كولومبو: قصفت طائرات حربية سريلانكية قاعدة بحرية للمتمردين الإنفصاليين في شمال شرق الجزيرة، كما أعلنت وزارة الدفاع في بلد يشهد أعمال عنف وسقوط ضحايا يوميًا.
وقامت طائرات إسرائيلية الصنع بقصف القاعدة الإقليمية في بوتوكوديريبو التابعة لنمور تحرير ايلام تاميل الذين لم يعلقوا على هذه المعلومات كما هي العادة في أغلب الأحيان.
وقالت الوزارة إن القاعدة دمرت تدميرًا كاملاً، بما في ذلك خزانات الوقود فيها التي انفجرت، موضحة أن عمليات القصف الجوي دمرت المقر العام للقاعدة بشكل تام.
لكن متمردي نمور تحرير ايلام التاميل نفوا هذه المعلومات، وأكدوا أن سلاح الجو قصف مواقع على بعد 60 مترًا من جمعية خيرية تساعد ضحايا الألغام. وقالت متحدثة باسم المتمردين إن الهدف الذي قصف لم يكن قاعدة بحرية للنمور. الشاطئ يبعد 15 كلم من الموقع الذي تعرض للقصف.
وعمليات القصف والمواجهات البرية أو البحرية وحتى الهجمات شبه يومية في سريلانكا، لكن الجيش ونمور تحرير ايلام تاميل يعلنون أرقامًا متناقضة ولا يمكن التحقق منها.
وأكدت وزارة الدفاع اليوم الأربعاء أن ستة متمردين قتلوا في اشتباكات وقعت أمس في شمال البلاد وشرقها.
وأعلنت الوزارة الثلاثاء مقتل 23 متمردًا انفصاليًا على الأقل في معارك جديدة مع الجيش السريلانكي شرق الجزيرة وذلك غداة الإعتداء الذي إستهدف حافلة وأوقع 16 قتيلاً.
ويشكل الشمال والشمال الشرقي معاقل حركة التمرد التي تقاتل من أجل إستقلال هذه المنطقة من سريلانكا التي يقطنها 75% من السنهاليين البوذيين.
ورغم إتفاق وقف إطلاق النار في شباط (فبراير) 2002، تكاد المعارك تكون يومية. ومنذ 1972 قتل ستون ألف شخص على الأقل في هذا النزاع.