خلف خلف من رام الله: في أعقاب إرتفاع معدل الجنود المتهربين والرافضين للخدمة العسكرية في صفوف الجيش الإسرائيلي، كشفت تقارير اليوم الجمعة أن قادة الجيش الإسرائيلي سيشرعون الشهر المقبل بتطبيق خطة جديدة لمكافحة التهرب من الخدمة العسكرية. وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الجنود الذين يطلبون من ضباط الصحة النفسية التسريح من الخدمة، لأسباب تتعلق بمشاكل خاصة، بالدوافع سيتم تحويلهم إلى لجنة خاصة، تضم قادة عسكريين، ورجالاً من شعبة الطاقة البشرية، وأن أعضاء هذه اللجنة لن يسارعوا إلى تسريح صاحب الطلب، وإنما محاولة إيجاد الحلول له ضمن إطار الخدمة العسكرية.
وجاء أنه في حال إتخاذ قرار بتسريح الشخص لا لعيوب صحية فيه أو نفسية فعلية، فسوف يُضاف إلى شهادة تسريحه بند يتحدث عن سلوك سيئ وخطر، عدا عن أن هؤلاء الجنود لن يحصلوا على أي حقوق منح تُقدم للجنود المسرحين. وتشير التقديرات إلى أن حوالى نصف المتهربين من الخدمة العسكرية جراء البند النفسي لا يعانون من أي مشاكل نفسية، وإنما لدوافع هابطة، وعدم القادرة على التكيف.
وكانت معطيات وزارة الحرب الإسرائيلية وشعبة المصادر البشرية قد أظهرت مؤخرًا أن عدد البدو المجندين في الجيش الإسرائيلي في إنخفاض متواصل، وحسب الإحصائيات فإنه سجل في العام 2006 إنخفاضًا بمعدل (20%) في عدد البدو الذين تجندوا للجيش بالقياس إلى العام 2005. وقالت صحيفة يديعوت إنه في العام 2006 تجند 390 بدويًا في صفوف الجيش مقابل 490 في عام 2005. وأوضحت الصحيفة أن قلقًا يسود الجيش بسبب هذا الإنخفاض.

















التعليقات