لندن: تواصلت اليوم الانتقادات لوزير الدفاع البريطاني بسبب سماحه للبحارة المفرج عنهم من قبل السلطات الإيرانية ببيع قصة احتجازهم لوسائل الإعلام وذلك على الرغم من إصدار الحكومة قرارا قضى بمنعهم من القيام بذلك. وجدد وزير الدفاع ديس براون التأكيد على منع الطاقم العسكري من بيع شهادات مقابل المال مع إقراره بالطابع المثير للجدل لقرار مخالف اتخذ لصالح البحارة ال15 الذين اعتقلوا في إيران.
وأثارت هذه الموافقة التي أعلنت السبت واعتبرتها وزارة الدفاع quot;استثنائيةquot; انتقادات حادة من قبل الصحافة والمعارضة وعائلات الجنود الذين قتلوا في العراق وقال براون في أول تعليق على هذا الجدل أن القرار quot;كان صعبا جداquot;.
وهاجم وزير الدفاع في حكومة الظل ليام فوكس قرار وزارة الدفاع معتبرا أن طريقة تعامل الوزارة مع البحارة العائدين كانت خاطئة.
واعتبر فوكس أن طريقة تعامل الوزارة مع هذه القضية أدى إلى خسارة التعاطف الشعبي مع البحارة وذلك quot;بسبب الانقسامات بين الضباط رفيعي المستوى والتي ظهرت بشكل مخيفquot;.
وأكد أن المعارضة تريد أن quot;تعرف من اتخذ هذه القرارات وفي أي مرحلة ولماذاquot;.
من جهته اتهم قائد إحدى الفرق العسكرية البريطانية في حرب تحرير الكويت عام 1991 المايجور جنرال باتريك كوردينغلي وزارة الدفاع باستخدام البحارة ال15 كأداة دعائية.
وكانت إيران قد أفرجت عن البحارة ال15 يوم الخميس الماضي بعد 13 يوما من احتجازهم بعد دخولهم المياه الإقليمية الإيرانية quot;بصورة غير مشروعةquot; كما تقول السلطات الإيرانية.(النهاية) ح ا / و د كونا101537 جمت ابر 07