بكين: يبدأ رئيس الوزراء الصيني وين جياباو زيارة لليابان في محاولة جديدة لتنحية سنوات من الحذر والارتياب بين الدولتين.
ويتوقع أن يجري جياباو محادثات مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي وأن يلقي كلمة أمام البرلمان الياباني يوم الخميس في إطار ما وصفته التقارير الصحافية في بكين بأنه زيارة لاذابة الجليد.
ولا تزال الدولتان تعملان لحل الخلافات المتعلقة بماضيهما العسكري، كما يتوقع إبرام عدد من الاتفاقيات.
وهذه هي الزيارة الاولى التي يقوم بها رئيس وزراء صيني لليابان منذ عام 2000.
وقد أعلن أن الصين رفعت حظرا قائما منذ أربع سنوات على صادرات الارز اليابانية.
ويتوقع أن تعرض اليابان مساعدة الصين على خفض الغازات المسببة للاحتباس الحراري.
وربما يعلن الزعيمان عن عقد اتفاقيات للتعاون في مجال الطاقة وحماية البيئة والاتفاق على إطار عمل quot;استراتيجيquot; لايجاد مزيد من الارضية المشتركة للبلدين اللذين بات اقتصادهما متشابكا بشكل متزايد.
يذكر أن الصين، ومعها هونج كونج، تمثل بالفعل أكبر شريك تجاري لليابان، قبل الولايات المتحدة، حيث وصل حجم التبادل التجاري بينهما إلى حوالى 29 تريليون ين ياباني (حوالى 240 مليار دولار) العام الماضي.
وتتعامل بكين وطوكيو مع بعضهما بارتياب إزاء الطموحات العسكرية والسياسات الاقليمية.
فالدولتان تسعيان إلى إنهاء البرنامج النووي لكوريا الشمالية لكن طوكيو تفضل فرض عقوبات أشد كما تولي أولوية لمصير مواطنين يابانيين اختطفتهم بيونغ يانغ في العقود الماضية لاستخدامهم في تدريب جواسيس كوريين شماليين.
وتقول اليابان إن الصين تتبنى نهجا تكتميا بشأن ميزانية الدفاع التي تتزايد بشكل سريع، فيما يساور بكين الارتياب بشأن خطط رئيس الوزراء الياباني لمراجعة الدستوري السلمي للبلاد من اجل تسهيل نشر قواتها العسكرية والتعاون بشكل أوثق مع الولايات المتحدة.















التعليقات