التحقيق في شبهات فساد تتعلق بأولمرت تصل أستراليا وأميركا
خلف خلف من رام الله: كشف استطلاع للرأي أن 30% من جنود الاحتياط في الجيش الإسرائيلي يشعرون بالاستغلال. كما أوضح الاستطلاع الذي أجري قبيل حرب لبنان أن الجنود الإسرائيليين عبروا عن استياءهم من ظروف الخدمة، وستعرض نتائج الاستفتاء على مجلس عام مكلّف بعمل وتقديم التوصيات عن كيفية تنفيذ الدروس المأخوذة من الحرب الأخيرة. وبين الاستطلاع كذلك أن 60% من الجنود الاحتياطيين يشعرون بالفخر لخدمتهم في الجيش، ولكن مسؤول كبير في الجيش الإسرائيلي حذر من مغبة حالة الإهمال التي يتعرض لها هؤلاء الجنود، وأضاف المسؤول: quot;إذا لم نعامل الجنود بحق قد نفقدهمquot;.

والاستفتاء سيُعْرَض على المجلس العام برئاسة رئيس الشين بيت السابق ياكوف بري، وبين أعضائه يوسي ساريد عضو الكنيست السابق عن حزب ميرتس، والقائد السابق للمنطقة الشمالية لقوات الجيش الإسرائيلي، وشاري أريسون قطب الأعمال ويوسي بيليد.

وبالرّغم من وعود من قبل الجيش والمشرعين لتحسين مرتبات الجنود الاحتياطيين، القضية لا تُذْكَر في قانون احتياطي الجيش الجديد. بالإضافة لذلك، واجب انخفاض أيام فترة الخدمة الاحتياطية المنتظرة ستطبق عام 2010.

وطبقا لإحصاءات مقدمة إلى المجلس فقط قليلاً أكثر من واحد في المئة من الإسرائيليين يخدم أكثر من ثمانية أيام من واجب الاحتياطي في السنة. ومع ازدياد سوء الوضع الذي يعيشه جنود الاحتياط في الجيش، قال مسؤول كبير: quot;يجب أن نفعل شيء ما بخصوص جنود الاحتياطquot;.

ويشار أن عدد الجنود الاحتياطيين الذين يشعرون بأنهم مستغلون كان 39% عام 2003، وعقب المنتدى الرئيس لجنود الاحتياط على المعطيات السابقة بالقول أنه سيكون أفضل إذا بدأ قادة إسرائيل بالتوقف عن الكلام وانطلقوا بتنفيذ وعودهم، فهناك ما يكفي من الوعود على حد قولهم. وقال جماعة المنتدى: quot;أن الوقت ملائم لتشريع قانون احتياط عادل جديدquot;.