موسكو: يستدل مما سمته وزارة الخارجية الأميركية quot;الخطة الإستراتيجية لسنوات 2007 - 2012 الماليةquot;، وهي الخطة التي تندرج في إطار إستراتيجية الأمن القومي، التي أعلنها الرئيس جورج بوش في عام 2006، أن الأعوام الخمسة القادمة لن تحمل ما هو حسن للعلاقات الأميركية الروسية، إذ رأى واضعو الخطة ضرورة أن تتصدى بلادهم لما يعتبرونه تحديًا للسياسة الأميركية يمثله سلوك روسيا السلبي معبرين عن القلق من بيع الأسلحة الروسية إلى إيران وسوريا وفنزويلا، والسياسة الروسية تجاه جيران روسيا.
ويرى واضعو الخطة، مع ذلك، إمكانية تطور التعاون بين الولايات المتحدة وروسيا في مكافحة الإرهاب وتأمين نظام منع إنتشار أسلحة الدمار الشامل.
وقال الباحث نيكولاي زلوبين من معهد الأمن الدولي في واشنطن إنه يرى أن الوثيقة التي وضعتها وزارة الخارجية الأميركية تتسم بالعداء لروسيا. ومن الأسباب وراء اللهجة المتشددة حيال روسيا - يقول الخبير- إن جورج بوش وأنصاره يرون من الضروري وبلادهم مقبلة على الإنتخابات الرئاسية أن يردوا على قادة الحزب الديمقراطي الأميركي الذين إتهموا بوش بأنه كال آيات المديح للرئيس الروسي بوتين متغافلاً عن تحول روسيا من كونها حليفًا إلى غريم.
















التعليقات