مانيلا: أكدت مجموعة تروج لنشر ثقافة السلام أن أجهزة الشرطة في الفلبين عثرت على جثة متطوعة أميركية بعد أن أبلغت عن اختفائها قبل نحو أربعة أيام في شمالي العاصمة مانيلا لكنها استبعدت أن تكون قتلت على أيدي متمردين يساريين. وشوهدت المتطوعة جوليا كامبل آخر مرة فيها كانت أثناء الاحتفال بعيد الفصح الأحد الماضي في قرية بانايو في اقليم أوغاو شمالي الفلبين كما أكد المتحدث باسم السفارة الأمريكية لدى الفلبين ماثيو لوسنهوب.

ونقلت الشبكة عن لوسنهوب قوله ان كامبل كانت تعتزم القيام برحلة استكشافية وحدها في 8 أبريل الحالي في المنطقة الواقعة على بعد نحو 160 ميلا من شمال العاصمة التي تكثر فيها زراعات الأرز على الجبال كما تتميز بغاباتها الكثيفة.

واضافت انه فيما تشهد تلك المنطقة نشاطا ملحوظا لمسلحي حركة التمرد المعروفة باسم الجيش الشعبي اليساري الجديد الا أن الشرطة نفت أن تكون كامبل تعرضت لاختطاف مرجحة أن تكون سقطت من فوق أحد الجبال.

ونقلت عن رئيس جماعة السلام الأميركية رون تسكيتر قوله quot;جوليا عضو تفخر بها الجماعة وأسهمت في كثير من الانجازات لتحسين حياة الناس. وأضاف ان الجماعة تشعر بحزن عميق لفقدان جهودها القيمة.

وذكرت الشبكة ان جوليا كامبل (40 عاما عاما) كانت تعمل مدرسة في احدى الجامعات الفلبينية منذ أن بدأت تقدم خدماتها التطوعية ضمن الجماعة في مارس 2005 . واوضحت انه بحسب بيان أصدرته السفارة فانه يوجد نحو 137 متطوعا ضمن المجموعة في الفلبين مشيرا الى أن أكثر من 8000 متطوع عملوا في الفلبين منذ عام 1961 فيما يعد ثاني أقدم برنامج للسلام في العالم.