يصل وزير الدفاع الأميركي في 23 من الجاري إلى العاصمة الروسية ليجري محادثات تتركز على موضوع نشر ما يتبع للشبكة الأميركية المخصصة لإصطياد الصواريخ في شرق أوروبا.

وعبر الباحث اناتولي اوتكين من المعهد الروسي للدراسات الأميركية عن شكوكه في إمكانية أن يكون هناك تعاون جاد بين القيادة الروسية وإدارة جورج بوش في مجال الدفاع ضد الصواريخ، مشيرًا إلى أن الحديث عن التعاون كان قد بدأ ولكن لم يتم إعداد مسودة أي معاهدة أو إتفاقية بهذا الخصوص.

وقال الباحث في إشارة إلى زيارة وزير الدفاع الأميركي إلى بغداد، إن العراق يسبب للولايات المتحدة الصداع، وليس من قبيل المصادفة أن يقوم روبرت غيتس بزيارته الثالثة إلى العراق منذ تعيينه وزيرًا للدفاع. وفي رأي الباحث فإن الأميركيين فشلوا في العراق ولهذا فإنه لا يستبعد أن تتناول محادثات غيتس في موسكو المشكلة العراقية ومسألة إنسحاب القوات الأميركية من هذا البلد.

وكان مسؤولون أميركيون قد أعلنوا استعدادهم للتعاون مع روسيا في مجال الدفاع ضد الصواريخ، بعدما علموا أن خطة مد شبكتهم الدفاعية إلى شرق أوروبا أثارت حفيظة القيادة الروسية. غير أن النائب الأول لرئيس الحكومة الروسية سيرغي إيفانوف قال في تصريح لهالأربعاء، إن روسيا لا ترى مبررًا للتعاون مع الولايات المتحدة في هذا المجال.