موسكو: تحتفل روسيا في الـ 22 من الجاري بذكرى ميلاد فلاديمير لينين الذي يعد من كبار رجال القرن العشرين كقائد لما سماه المؤرخون quot;ثورة أكتوبرquot; (عام 1917) التي أذنت بقيام النظام الإشتراكي في روسيا.

ولا تزال شوارع المدن الروسية تحمل اسم هذا الرجل كـquot;بروسبيكت لينينquot; في موسكو، كما أن تماثيله قائمة في الكثير من المدن داخل روسيا وخارجها. ولا يزال جثمان لينين قابعًا في الضريح الخاص به في وسط العاصمة الروسية موسكو. وقال أحد المفكرين الروس إن الحكم السوفياتي في روسيا سينتهي عندما يتم إخلاء ضريح لينين.

ويقول الكاتب الروسي ألكسي سلابوفسكي إنه سمع أكثر من طفل دون الـ 10 سنوات يسأل والده أو والدته مشيرًا إلى تمثال لينين: من هذا؟ وأضاعت روسيا حسب قوله فرصة سانحة لإزالة الكثير من تماثيل لينين، عندما كان النفور من رموز الحقبة السوفياتية هو الشعور السائد في روسيا حالما خرجت من العباءة السوفياتية. وأما الآن، وفيما هدأ بال من رغبوا حينذاك في إخلاء البلد من تماثيل لينين، فإن الإقدام على هذه الخطوة وإخراج جثمان لينين من الضريح أصبح أمرًا صعبًا.

ويُرجع علماء الإجتماع سبب إدامة وجود وفرة من تماثيل لينين إلى وجود فراغ في نفوس الكثيرين من سكان روسيا لعدم وجود رموز بمقدورها ملء هذا الفراغ في المرحلة المعاصرة. وكان إستطلاع للرأيأجري في روسيا قبل عامين قد أظهر أن 58% ممن إستطلعت آراؤهم ينظرون نظرة إيجابية إلى لينين.