واشنطن: اعتبر مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الادنى ديفيد ويلش ان الانفتاح العربي على اسرائيل مؤشر quot;ايجابيquot; سيساهم بتوفير افق سياسي مطلوب على المسار الفلسطيني - الاسرائيلي. ووصف ويلش قرار إرسال وفد لشرح المبادرة العربية تجاه اسرائيل بquot;الجيدquot; متمنيا لهذه الخطوة النجاح وتوسيع قاعدة الاتصال مع اسرائيل في اشارة الى اقتصار الوفد العربي على مصر والاردن.

وكانت الجامعة العربية كلفت عمان والقاهرة بتسهيل المفاوضات مع اسرائيل استنادا الى قرار القمة العربية الاخيرة بدعوة اسرائيل الى قبول مبادرة السلام العربية.ورأى ويلش في دائرة مستديرة اليوم مع مجموعة من الصحافيين العرب انه يجب quot;تشجيع هذا العرض الذي لم يكن متوافرا قبل بضعة اسابيعquot; مشيرا الى ان وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس تحاول إبقاء التواصل مع المنطقة من خلال زياراتها الدورية quot;كل خمسة أو ستة اسابيعquot;.

ورأى ان الحكومة الفلسطينية الجديدة quot;لم تلتزم بمبادئ المجتمع الدوليquot; حسب تعبيره مؤكدا ان القيود الاقتصادية ما زالت مفروضة على المصارف الفلسطينية التي تتعامل مع حركة (حماس) لكنها لا تمنع وصول المساعدات الى الفلسطينيين عبر قنوات اخرى.وكان وزير المالية الفلسطيني سلام فياض التقى ويلش ورايس الثلاثاء الماضي أثناء وجوده في واشنطن للمشاركة في اجتماعات الربيع المشتركة بين البنك وصندوق النقد الدوليين.

وقال ويلش ان مشاركة فياض في الحكومة الجديدة لا يعني عدم التواصل معه بما يملك من quot;سجل طويل من الشراكةquot; مع المجتمع الدولي.وأكد ان واشنطن تتابع عن كثب مواقف حماس وأعمالها مؤكدا ان ما يهم بلاده هو ما تفعله الحكومة الفلسطينية وان quot;السلام غير ممكن مع حماسquot;.واشاد بحيوية الرأي العام الفلسطيني مؤكدا ان بلاده تعترف بانتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني التي جرت العام الماضي لكنها تعترض على الواقع السياسي الذي افرزته.

وعن حق العودة بالنسبة إلى اللاجئين الفلسطينيين قال ويلش انها مسألة quot;قابلة للتفاوضquot; لكن لا يوجد حل لهذه القضية حتى الآن.وعن المسار السوري الاسرائيلي قال ان دمشق هي quot;من تغلق الباب على نفسهاquot; والولايات المتحدة quot;لن تغلق باب السلام على أي جبهةquot; مؤكدا أن quot;المسار الفلسطيني - الاسرائيلي هو الواعد بين غيره ولن نسمح لأحد بتوقيفهquot;.