واشنطن ترحب باستئناف المحادثات النووية بين ايران والاتحاد الأوروبي

إيران تنصب أجهزة طرد في نطنز بوتيرة متسارعة

باريس-طهران: رفضت طهران الليلة حكم قضائي بريطاني بتسليم سفيرها السابق لدى الاردن نصرت الله طاجيك الى السلطات الاميركية بتهمة شراء نظارات للرؤية الليلية.واعرب المتحدث باسم الخارجية الايرانية محمد علي حسيني في بيان نشره له الليلة عن اسفه لصدور مثل هذا الحكم الذي quot;يتعارض مع الادلة التي قدمها محامي السفير الايراني خلال الاشهر الماضيةquot;.

واعتبر حسيني هذه القضية بانها quot;مؤامرة مدبرة تمت من قبل وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية وبالتعاون مع الاستخبارات البريطانية ضد الدبلوماسي الايراني السابق الذي يدرس حاليا في بريطانياquot;.واشار حسيني الى ان quot;ايران احتجت بشدة منذ بدء هذه القضية عليها حيث جاءت بضغط من الولايات المتحدة وحلفائهاquot; داعيا القضاء البريطاني الى اصدار حكم البرائة بحق هذا الدبلوماسي دون التأثر بالضغوط الاميركية.

فرنسا لا تستبعد اصدار قرارا بالمزيد من العقوبات على ايران

من جهة اخرىلم تستبعد فرنسا اليوم احتمال استصدار قرار جديد من مجلس الامن الدولي بفرض المزيد من العقوبات على ايران اذا ما اكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قيام طهران بزيادة عدد اجهزة الطرد المركزي المستخدمة في تخصيب اليورانيوم. وبحسب تسريبات لوسائل الاعلام يتضمن التقرير المقبل الذي تعتزم الوكالة تقديمه الى مجلس الامن بدء ايران باجراءات لتشغيل ما بين 1300 الى 3000 من اجهزة الطرد المركزي بحلول نهاية مايو المقبل وقيامها بتغذية تلك الاجهزة بغاز سداسي فلوريد اليورانيوم (يو اف 6).

لم تستبعد فرنسا اليوم احتمال استصدار قرار جديد من مجلس الامن الدولي بفرض المزيد من العقوبات على ايران اذا ما اكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قيام طهران بزيادة عدد اجهزة الطرد المركزي المستخدمة في تخصيب اليورانيوم. وبحسب تسريبات لوسائل الاعلام يتضمن التقرير المقبل الذي تعتزم الوكالة تقديمه الى مجلس الامن بدء ايران باجراءات لتشغيل ما بين 1300 الى 3000 من اجهزة الطرد المركزي بحلول نهاية مايو المقبل وقيامها بتغذية تلك الاجهزة بغاز سداسي فلوريد اليورانيوم (يو اف 6).

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية جان بابتيست ماتي في ايجاز صحافي اليوم ان فرنسا بانتظار تلقي تاكيد بذلك عبر تقرير رسمي من المقرر ان تقدمه الوكالة لمجلس الامن الشهر المقبل بعد 60 يوما من اصدار المجلس لقراره الاخير 1747 الذي يشدد من العقوبات الاصلية التي فرضها القرار الاول 1737.

وقال المتحدث انه اذا تاكدت تلك الانباء بخصوص اجهزة الطرد المركزي quot;فلن يكون ذلك مؤشرا ايجابيا بل على عكس ما يطالب به المجتمع الدولي وسيكون على مجلس الامن التصرف حيال ذلكquot;.واضاف quot;صوتنا لصالح القرارين السابقين ولا نستبعد اصدار المزيد من القراراتquot; مرجحا اصدار المجلس قرارا ثالثا اذا لم يتحقق اي تقدم على الموقف وفي حال عدم قبول ايران بمقترح الايقاف المزدوج للعقوبات الدولية ولانشطة تخصيب اليورانيوم معا.

واكد المتحدث ان فرنسا تعارض اللجوء للخيار العسكري لحل الازمة مع ايران مضيفا ان بلاده quot;ستظل في اطار العملية الدبلوماسيةquot; لمجموعة الست.واوضح ان الاجتماع المقبل لكبير المفاوضين الايرانيين علي لاريجاني ومنسق الاتحاد الاوروبي لشؤون السياسة الخارجية خافيير سولانا يستهدف quot;خلق ظروف كافية لاستئناف المفاوضات بين ايران والمجتمع الدوليquot; مشددا على ان تلك المفاوضات لن تستأنف الا اذا علقت ايران انشطة التخصيب.