القدس : يصادف غدا يوم الاسير العربي حيث يدخل عميد الأسرى العرب سمير القنطار عامه الثلاثين وهو أقدم الأسرى العرب المعتقلين في السجون الإسرائيلية. ووجه عيسى قراقع مقرر لجنة الأسرى في المجلس التشريعي، تحيته إلى الأسرى العرب المعتقلين في السجون الإسرائيلية والبالغ عددهم 60 أسيرًا.
وقال قراقع في تصريح صحافي له امس ان يوم الأسير العربي يتلاحم مع يوم الأسير الفلسطيني في وحدة الدم والمصير والمعاناة مطالباً بإدراج الأسرى العرب المناضلين في أي صفقة تبادل للأسرى، وفي أي مفاوضات لأنهم مناضلو حرية قاتلوا من اجل فلسطين ودفاعاً عنها وضحوا بزهرات شبابهم في سبيل القضية الوطنية العربية والإسلامية.
و سمير القنطار من مواليد لبنان معتقل منذ 22/4/1979 ومن مواليد 1962 وموجود حالياً في سجن هداريم ويعتبر من أبرز قيادات الحركة الأسيرة ومفكريها ولعب دوراً كبيراً في صياغة وثيقة الوفاق الوطني quot;وثيقة الأسرىquot;.وكانت حكومة إسرائيل قد رفضت الإفراج عن سمير القنطار في صفقة تبادل الأسرى التي جرت بين حزب الله والحكومة الإسرائيلية عبر الوسيط الألماني في 29 يناير 2004 حيث أفرجت إسرائيل حينها عن 462 معتقلاً لبنانياً وفلسطينياً من بينهم 30 أسيرًا عربيًا وأعادت إسرائيل 59 جثة من مقاتلي حزب الله بالمقابل أفرج الحزب عن العقيد الإسرائيلي حنان quot;نانتنباومquot;ورفات 3 جنود إسرائيليين، وقد ربطت إسرائيل الإفراج عن سمير القنطار بمعرفة مصير الطيار الإسرائيلي المفقود quot;أرون أرادquot;.
ويعاني الاسرى العرب معاناة مزدوجة حيث ترفض حكومات إسرائيل الإفراج عنهم وفي الوقت نفسه لا يستطيعون الاتصال بذويهم ولا يسمح لهم بالزيارات وتوضع عراقيل كثيرة أمام الصليب الأحمر الدولي في ترتيب زيارات لذويهم وتحرمهم إدارة السجون من الاتصال الهاتفي للاطمئنان إلى عائلاتهم...















التعليقات