الخرطوم: أفاد مصدر رسمي أن الرئيس الاريتري اسياس افورقي وصل اليوم السبت إلى الخرطوم في زيارة تستمر يومين لبحث الأزمة في إقليم دارفور وتطبيق إتفاق السلام في شرق السودان. وكان مصطفى عثمان اسماعيل احد مستشاري الرئيس السوداني عمر البشير قد أعلن الخميس أن القمة السودانية الاريترية تندرج في إطار الجهود لإيجاد حل سياسي في دارفور يشمل الأطراف الذين لم يوقعوا السلام في أيار(مايو) 2006.

وتشارك اريتريا في المساعي الرامية إلى حل سياسي في دارفور حيث أسفرت الحرب الأهلية خلال أربعة أعوام عن 200 ألف قتيل ومليوني نازح.
وتحاول اسمرة منذ أشهر إقناع فصائل متمردة لم توقع إتفاق السلام بالإنضمام إلى العملية السياسية. واضطلعت اريتريا بدور بارزأايضًا في التوصل إلى سلام في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي بين الخرطوم ومتمردي الشرق.

وتوافقت الخرطوم وجبهة الشرق على تخصيص مئات ملايين الدولارات لتنمية هذه المنطقة الفقيرة خلال الأعوام المقبلة، وتكليف قادة التمرد مسؤوليات رسمية ودمج المتمردين السابقين في القوات النظامية. وتأتي زيارة افورقي إلى الخرطوم قبل زيارة مماثلة للرئيس التشادي ادريس ديبي ستتم خلال الأيام المقبلة، بهدف تطبيع العلاقات بين البلدين ومناقشة الأزمة في دارفور.

وأرسلت اسمرة موفدًا إلى طرابلس شارك الأربعاء في إجتماع ضم مسؤولين ليبيين وسودانيين وتشاديين لإحتواء التوتر بين الخرطوم ونجامينا، وذلك إثر مواجهات دموية في التاسع من نيسان (أبريل) بين جيشيهما إثر توغل تشادي في دارفور لمطاردة متمردين.