مقديشو: تواصل القتال العنيف الدائر بين القوات الإثيوبية والصومالية من جهة والمسلحين من جهة أخرى في العاصمة الصومالية مقديشو لليوم الرابع على التوالي حيث ارتفعت حصيلة القتلى إلى 131 شخصا وأصيب المئات بجروح.
فقد قالت إحدى جماعات حقوق الإنسان المحلية إن سقوط قذائف الهاون تواصل على العاصمة طوال الليل وصباح السبت، مما أسفر عن مقتل المزيد من المدنيين وإصابة آخرين، بالإضافة إلى تشريد المئات من منازلهم في أكبر موجة نزوح تشهدها المدينة منذ سقوط نظام الحاكم العسكري السابق للبلاد محمد سياد بري عام 1991.
وقال أحد سكان المدينة لوكالة رويترز للأنباء: quot;هناك الكثير من القتلى، فها أنا ذا أحمل جثتي اثنين من أفراد عائلتي لأضعهما في السيارةquot;.
وقال أحد سكان المدينة لوكالة رويترز للأنباء: quot;هناك الكثير من القتلى، فها أنا ذا أحمل جثتي اثنين من أفراد عائلتي لأضعهما في السيارةquot;.
وقال سكان آخرون في مقديشو إن القوات الإثيوبية أطلقت الصواريخ عل المناطق الشمالية من المدينة مستهدفة مسلحين من قبيلة هويا والمقاتلين الإسلاميين الآخرين.
وقال شخص آخر يدعى عيسى جيد في مقابلة هاتفية مع بي بي سي: quot; لقد دمر منزلي وانهار بقذائف الهاون التي تطلقها القوات الإثيوبية، وقتل أحد أبنائيquot;.
وقال شخص آخر يدعى عيسى جيد في مقابلة هاتفية مع بي بي سي: quot; لقد دمر منزلي وانهار بقذائف الهاون التي تطلقها القوات الإثيوبية، وقتل أحد أبنائيquot;.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن بعض السكان المحليين قولهم إن قوات الجيش الإثيوبي أطلقت جولة من قذائف الهاون والصواريخ من القصر الرئاسي المحصن المعروف بـ quot;فيلاّ الصومالquot; والواقع جنوبي المدينة مستهدفة مخابئ المسلحين الذين ردوا بقصف مماثل.
واستعملت خلال المعارك المدفعية الثقيلة التي استهدفت مناطق سكنية، ما جعل نقل عمال الإغاثة للمعونات إلى النازحين أمرا بالغ الصعوبة.
واستعملت خلال المعارك المدفعية الثقيلة التي استهدفت مناطق سكنية، ما جعل نقل عمال الإغاثة للمعونات إلى النازحين أمرا بالغ الصعوبة.
وحذرت الأمم المتحدة إن زهاء 320 ألف من سكان مقديشو قد هجروها جراء القتال بين الطرفين منذ شهر فبراير/شباط الماضي.
ويمثل هذا العدد حوالي ثلث سكان العاصمة مقديشو ويتجاوز كثيرا الأرقام التي نشرت سابقا. ورغم ذلك فقد حمل الرئيس الصومالي عبد الله يوسف المقاتلين الإسلاميين مسؤولية العنف الدائر وقال إن الموقف يشهد تحسنا.
وأفاد مراسلنا في الصومال بأن النازحين والمشردين يعيشون في ظل ظروف مزرية في جنوب ووسط الصومال.
يذكر أن أكثر من ألف شخص كانوا قد قتلوا أيضا في موجة من أعمال العنف التي نشبت بين الجانين واستمرت أربعة أيام الشهر الماضي.
ويمثل هذا العدد حوالي ثلث سكان العاصمة مقديشو ويتجاوز كثيرا الأرقام التي نشرت سابقا. ورغم ذلك فقد حمل الرئيس الصومالي عبد الله يوسف المقاتلين الإسلاميين مسؤولية العنف الدائر وقال إن الموقف يشهد تحسنا.
وأفاد مراسلنا في الصومال بأن النازحين والمشردين يعيشون في ظل ظروف مزرية في جنوب ووسط الصومال.
يذكر أن أكثر من ألف شخص كانوا قد قتلوا أيضا في موجة من أعمال العنف التي نشبت بين الجانين واستمرت أربعة أيام الشهر الماضي.

















التعليقات