ابوجا: طالبنائب الرئيس النيجيري اتيكو ابو بكر، أحد مرشحي المعارضة الرئيسين في الإنتخابات الرئاسية في نيجيريا، اليوم بإلغاء الإقتراعين الرئاسي والتشريعي اللذين نظما السبت. وقال أبو بكر للصحافيين في ابوجا، العاصمة الفدرالية للبلاد: quot;لقد رفضت نتائج الإنتخابات. لا خيار أمامهم سوى إلغاء الإقتراعينquot;.
وأضاف: quot;إن ما رأيناه يثبت المخاوف التي عبرنا عنها وهي اننا شهدنا أسوأ إنتخاباتquot;. وتابع: quot;تقع مسؤولية الفوضى التي آلت إليها البلاد على عاتق طرفين، اللجنة الإنتخابية الوطنية والرئيس اولوسيغون اوباسانجوquot;. وقال أبو بكر أيضًا إنه لا يمكن إجراء انتخابات تتسم بالصدقية في ظل اللجنة الإنتخابية والرئيس اوباسانجو.
وكان أبو بكر، نائب الرئيس اولوسيغون اوباسانجو، إنفصل عن الحزب الحاكم (حزب الشعب الديمقراطي) ومنعته اللجنة الإنتخابية الوطنية من المشاركة في الإنتخابات إثر توجيه إتهامات إليه بالفساد. إلا أن المحكمة العليا، أبطلت هذا القرار الأسبوع الماضي. وكان الحزب الذي يتزعمه أبو بكر، قد إنتقد الأحد فوضى الإنتخابات الرئاسية والتشريعية، منددًا بـ quot;انتهاكات كبيرةquot; وبـ quot;تدخلquot; اللجنة الانتخابية.
وكان النيجيريون قد أدلوا بأصواتهم السبت في أجواء من الفوضى والضغوط لإختيار خلف لاوباسانجو الذي تولى الحكم عام 1999، وذلك في عملية إعتبرت تاريخية، كونها أول إنتقال مدني للسلطة في البلاد منذ إستقلالها عام 1960. ووصف مراقبون عملية الإقتراع بالسلبية. وأوضح أبو بكر أن قادة حزبه سيجتمعون الأحد أو الإثنين لمناقشة ما حصل.














التعليقات