سمية درويش من غزة: قال فهمي الزعارير المتحدث باسم حركة فتح لـquot;إيلافquot;، بان إسرائيل احد اللاعبين الأساسيين في الأمن الفلسطيني، ولا تحتاج لتوقيت من اجل ممارسة اعتداءاتها وجرائمها ضد الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لحرب شاملة منذ قرابة 6 سنوات تستهدف بنيته التحتية والفوقية.
| فهمي الزعارير |
وشنت إسرائيل غارة جوية وبرية هي الأعنف ضد النشطاء الفلسطينيين منذ التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين في تشرين ثاني quot;نوفمبرquot; الماضي، حيث أعدمت قوات الاحتلال تسعة فلسطينيين من بينهم فتاة بدم بارد.
وفي معرض رده على سؤال لـquot;إيلافquot;، ان كان التصعيد الإسرائيلي يهدف إلى تدمير الخطة الأمنية المنوي تنفيذها من قبل السلطة الوطنية لضبط حالة الفوضى والفلتان بالساحة الفلسطينية، أكد الزعارير، بان إسرائيل احد اللاعبين الأساسيين في الأمن الفلسطيني، ويجب أن يكون هناك فرق ما بين ما تقوم به إسرائيل، وما يجري في الأراضي الفلسطينية.
وقال القيادي الفتحاوي، بان حركته تدعم بقوة وجود حالة تربوية فلسطينية تلتزم ذاتيا بتامين الأمن الشخصي والجماعي للشعب الفلسطيني، وأضاف بان الشعب الفلسطيني لا يحتاج لان تكون إسرائيل طرف لكي يتم إضعاف الخطة الأمنية.
ويأتي التصعيد الإسرائيلي الجديد في الأراضي الفلسطينية، في وقت تستعد فيه السلطة الوطنية لتنفيذ خطتها الأمنية قصيرة الأمد والرامية لضبط حالة الفلتان الأمني المستشرية بالشارع الفلسطيني، ووقف كل التعديات.
وأشار الزعارير، إلى ان إسرائيل تستهدف على الدوام الشعب الفلسطيني، وتنشر حالة الفلتان وعدم الانضباط، لتثبت للعالم ان الفلسطينيين شعب لا يقود نفسه، وبالتالي يجب ان نثبت العكس، وان نعيش الوجه الحضاري عن حالته وعدالة قضيته وإزالة كل التأثيرات الإسرائيلية.
وحول ان كان هذا التصعيد الإسرائيلي بمثابة فخ للمنظمات الفلسطينية، وعدم الانجرار وراءه كما قال احد القيادات الفتحاوية، أكد الزعارير، بان المنظمات الفلسطينية تملك الحق الدائم أولا في الدفاع عن نفسها، وثانيا بالرد، داعيا في السياق ذاته، كل الأجنحة العسكرية الدفاع عن أنفسها بكل الإمكانيات.
وقال ، quot;الدم الفلسطينيين ليس رخيصا، وان عناصر كتائب الأقصى وحتى سرايا القدس، ليسوا صيدا سهلاquot;، مشددا على ضرورة توفير حماية للشعب الفلسطيني، وان تشمل أي هدنة الضفة الغربية إلى جانب قطاع غزة.
وسبق ان دعا د. جمال نزال المتحدث باسم فتح بالضفة الغربية، كتائب شهداء الأقصى لاستخدام عقارب الساعة الفلسطينية لضبط نشاطهم، وفقا لمصلحة الوطن، بغية تفويت الفرصة على الإسرائيليين.
وحذر نزال في الوقت نفسه من الانزلاق إلى أفخاخ سياسة رد الفعل والانجرار وراء سياسة برمجة الفعل الفلسطيني في الأوقات التي تختارها إسرائيل بخبث، منوها في تصريح صحافي، إلى أن هدف الاغتيالات في هذا التوقيت هو عرقلة المستوى السياسي الفلسطيني بالمستوى الميداني، لخلق انطباع بأن quot;مكةquot; لا تعبر عن شيء، مما يبقي الحصار مفروضا الآن.
















التعليقات