عاهل الأردن يروج للمبادرة العربية في اسرائيل
عمان:
أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية الاثنين انه quot;لا توجد زيارة مطروحةquot; للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى إسرائيل، خلافا لما ذكرته الصحف الإسرائيلية.وقال ناصر جودة للصحافيين في مؤتمره الصحافي الأسبوعي ردا على سؤال حول ما إذا كان لدى العاهل الأردني نية لزيارة إسرائيل quot;لا توجد زيارة مطروحة ولا موعد لزيارة والحديث تم عن هذا الموضوع في صحف إسرائيليةquot;.
وأضاف أن quot;مواقفنا لا تبنى على ما يرد في الصحافةquot;. وكانت صحيفة quot;معاريفquot; الإسرائيلية ذكرت الجمعة أن العاهل الأردني يعتزم زيارة إسرائيل خلال أيار/مايو للقاء رئيس الوزراء أيهود اولمرت.وأوضحت الصحيفة نقلا عن مسؤولين إسرائيليين أن اولمرت وجه دعوة للملك خلال اتصال هاتفي الأسبوع الماضي، مشيرة إلى أن عاهل الأردن سيمضي يومين في إسرائيل ويعتزم إلقاء خطاب إمام الكنيست.
وكان مسؤول في الديوان الملكي الأردني أكد لوكالة فرانس برس الجمعة أن رئيسة البرلمان الإسرائيلي داليا ايتسيك قد quot;وجهت الدعوةquot; خلال زيارتها الأردن للملك لزيارة إسرائيل quot;لكن لم يحدد موعد لهذه الزيارةquot;.وأكد جودة في الوقت ذاته أن quot;الملك سيبذل كل ما يستطيع من جهد للترويج للمبادرة العربية التي أكد عليها مؤتمر قمة الرياضquot; أواخر الشهر الماضي.وأضاف أن quot;الأردن ومصر مكلفين من الجامعة العربية التي يؤيد السواد الأعظم من أعضائها هذا التوجه بترويج المبادرة إسرائيليا تحديدا إضافة إلى الترويج لها عالمياquot;.
وأوضح أن المبادرة quot;تنص على ما نصبو إليه جميعا من مفاوضات مباشرة تؤدي في نهاية المطاف إلى إحلال سلام شامل وعادل وخاصة إقامة الدولة الفلسطينية والحصول على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينيquot;.وأكد جودة أن quot;الملك تبنى نهج الترويج للمبادرة العربية لما تحتويه من خطوات عملية ومبادئ تؤدي في نهاية المطاف لإحلال سلام عادل وشاملquot;.وأقرت القمة العربية الأخيرة في نهاية آذار/مارس في الرياض تفعيل مبادرة السلام العربية التي كانت تبنتها قمة بيروت في 2002، بناء على اقتراح سعودي.
وتنص المبادرة على تطبيع علاقات الدول العربية مع إسرائيل مقابل انسحابها من الأراضي المحتلة حتى حدود 1967 وإنشاء دولة فلسطينية وحل مسالة اللاجئين.وكلفت جامعة الدول العربية الأسبوع الماضي الأردن ومصر تسهيل المفاوضات المباشرة مع إسرائيل استنادا إلى قرار القمة دعوة الدولة العبرية إلى القبول بمبادرة السلام العربية.