كولومبو: شن متمردو التاميل ليل الإثنين الثلاثاء الهجوم الجوي الثاني في تاريخهم على قاعدة رئيسة للجيش السريلانكي في شبه جزيرة جافنا (شمال) أوقع ستة قتلى وستة جرحى، حسب ما أعلنت مصادر عسكرية. وقال المتحدث باسم نمور تحرير ايلام التاميل راسياه ايلانثيريان صباح الثلاثاء،إن طائرتين صغيرتين القتا قنابل على هذه القاعدة الجوية بعيد منتصف الليل.وأكد الجيش السريلانكي وقوع الهجوم معلنًا أن طائرة واحدة فقط إستعملت فيه وأن المضادات الأرضية تصدت لها.

وقال قائد الجيش سارات فونسيكا للتلفزيون الوطني إن القوات المتمركزة على الخطوط الدفاعية الأمامية شاهدت الطائرة تقترب فأبلغت قاعدة بالالي التي إستعملت جميع مصادرها لإطلاق النار على الطائرة. وأكد ان مضادات الجيش أرغمت الطائرة المعادية على تغيير وجهة سيرها، واستهدفت في نهاية الأمر مركز ميلادي العسكري القريب حيث ألقت القنابل. ومع ذلك، فقد تمكنت الطائرة من الفرار.

وأعلنت مصادر عسكرية أن الهجوم أسفر عن مقتل ستة جنود على الأقل وجرح ستة آخرين. وهو الهجوم الجوي الثاني في تاريخ متمردي التاميل. والشهر الماضي، قصف الإنفصاليون بمساعدة طائرتين قاعدة عسكرية بالقرب من المطار الدولي في العاصمة كولومبو. وأظهر هذا الهجوم الذي أوقع ثلاثة قتلى قدرات جديدة لدى المتمردين.وأوضح المتحدث باسم المتمردين أن الغارة الجوية التي شنت ليل الإثنين الثلاثاء، إستهدفت القاعدة الجوية التي تشكل جزءًا من مجمع بالالي. ولكنه لم يستطع أن يوضح ما إذا كان الهجوم قد نجح في إلحاق خسائر بالقاعدة.

ومن جهة أخرى، أوضحت وزارة الدفاع أن هجومًا شنه متمردون مفترضون من التاميل أوقع خمسة قتلى و33 جريحًا في منطقة فافونيا، 250 كلم إلى شمال كولومبو، قبيل منتصف ليل الإثنين. وأوضحت أن لغمًا كان مزروعًا على حافة الطريق وقد انفجر لدى مرور حافلة. وكان وقع قبل أسبوعين إعتداء مشابه في المنطقة نفسها، قدأوقع ثمانية قتلى و25 جريحًا. ويشهد شمال جزيرة جافنا وشرقهامنذ تموز (يوليو) أخطر أعمال العنف منذ التوقيع على هدنة في 23 شباط (فبراير) 2002. وتوقفت محادثات السلام بين الحكومة والمتمردين منذ نيسان (أبريل) 2003. ومنذ بدء تمرد التأميل في العام 1972، قتل أكثر من ستين ألف مدني وعسكري. ولقي أكثر من 1600 شخص حتفهم منذ كانون الأول (ديسمبر) 2005.