واشنطن: وجهت السلطات العسكرية الاميركية الثلاثاء، تهمة القتل بالإضافة إلى تهم القيام بجرائم أخرى إلى المواطن الكندي الذي يعتقله البنتاغون في معسكر غوانتانامو في خليج كوبا.عمر أحمد خضر الذي اعتقلته القوات الاميركية عندما كان في سن الـ15 عاما في أفغانستان عام 2002، اتهم رسميا الثلاثاء بجريمة القتل والتآمر وتوفير الدعم المادي لأعمال الإرهاب والتجسس، وفق ما جاء في بيان أصدرته وزارة الدفاع الاميركية quot;بنتاغون.quot;
وتنبع تهم القتل الموجهة لخضر من اندلاع عراك مسلّح خلال عملية إلقاء القبض عليه، في شرقي أفغانستان عام 2002، حيث قام بإلقاء قنبلة أدت إلى مصرع جندي أمريكي وفق ما قالته القوات الاميركية التي شاركت في العملية.ووجهت لخضر في مرحلة سابقة تهما مماثلة من قبل اللجان العسكرية، خلال اعتقاله في غوانتانامو كمشتبه بالإرهاب، إلا أن هذه التهم تم إسقاطها بعد إقرار المحكمة الاميركية العليا بعدم دستورية المحكمة التي تنظر بالقضايا.
يُذكر أن خضر هو الشخص الثاني، من بين مئات المعتقلين في غوانتانامو، الذي توجه له محكمة عسكرية أمريكية، أقرت مؤخرا، اتهامات ذات صلة بالإرهاب بعد إدانة الأسترالي ديفيد هيكس.وسيقضي هيكس تسعة أشهر في أحد سجون أستراليا بعد أن أقر بذنبه بالتهم الموجهة له.ورغم عدم تحديد موعد لجلسة استماع أخرى لخضر، إلا أنه ووفق قوانين المحكمة الجديدة، فإن الأخير سيمثل في جلسة استماع أمام المحكمة خلال ثلاثين يوما وبعدها يقدم إلى محكمة عسكرية في غوانتانامو خلال أربعة أشهر، حيث يتوقع أن تنزل به عقوبة السجن المؤبد.
يُشار إلى أن والد عمر، أحمد سعيد خضر، المصري المولد، قُتل في باكستان إلى جانب قياديين رفيعين في تنظيم القاعدة في باكستان عام 2003، فيما تعتقل السلطات الكندية شقيقه عبدالله بموجب مذكرة لتسليمه للسطات الاميركية التي تتهمه بإمداد القاعدة بالسلاح، وفق أسوشيتد برس.وكان شقيق آخر لخضر، يدعى عبدالرحمن قد اعترف في فيلم وثائقي عرضته شبكة الإرسال الكندية الرسمية، بأن والده وبعض أشقائه قاتلوا إلى جنب القاعدة وأقاموا مع زعيم التنظيم أسامة بن لادن.















التعليقات