نيويورك : ألقت الأجهزة الأمن الأميركية امس القبض على شخص بمدينة نيويورك، يشتبه في أنه الزعيم الأميركي لجماعة quot;نمور التاميلquot; السريلانكية، والتي تخوض صراعاً مع القوات الحكومية في سريلانكا، والتي تصنفها واشنطن ضمن قائمة quot;الجماعات الإرهابية.quot;ووجه الإدعاء اتهاماً إلى المحتجز، ويدعى كاروناكاران كانداسامي، والذي ألقي القبض عليه في منطقة quot;كوينزquot;، بتقديم الدعم إلى quot;جماعة إرهابية أجنبيةquot;، وفقاً لما أكد مكتب الإدعاء في بروكلين.كما تضمنت لائحة الاتهام ضد كانداسامي، أنه مسؤول عن حشد الدعم وجمع أموال من جانب أميركيين، لمساندة مقاتلي جماعة نمور التاميل في الحرب ضد القوات السريلانكية وعدد من الدول الأخرى.
وفي أواخر أغسطس/ آب الماضي، وجه الادعاء العام الأميركي اتهامات إلى ثمانية أشخاص بالتخطيط لشراء صواريخ quot;أرض - جوquot; لصالح متمردي نمور التاميل في سريلانكا، بالإضافة إلى تقديم رشى لمسؤولين في الخارجية الأمريكية، لرفع المجموعة من قائمة المنظمات الإرهابية.
وقال مكتب الادعاء العام الأميركي في نيويورك، آنذاك، إن الأشخاص الثمانية يواجهون تهمة quot;التآمرquot; لتقديم دعم مادي إلى منظمة توصف بأنها إرهابية، مشيراً إلى أن هؤلاء الأشخاص على quot;صلة وثيقةquot; بقيادة نمور التاميل، لكنه لم يكشف المزيد عن المشتبه بهم.وكانت الجماعة والتي تعرف باسم quot;تحرير نمور التاميل إيلامquot; قد تشكلت في العام 1976، بهدف إقامة دولة مستقلة في شمال وشرق سريلانكا للأقلية من العرقية التاميلية، بعد quot;عقود من التفرقة والتمييز العرقيquot;، من جانب الأغلبية السنهالية.
وبدأت الجماعة صراعاً مسلحاً ضد الحكومة السريلانكية في العام 1983، حيث يلقى عليها مسؤولية المئات من الهجمات الانتحارية وعمليات الاغتيال، بما في ذلك اغتيال رئيس الوزراء الهندي الأسبق راجيف غاندي، في العام 1991.وتوصلت كولومبو إلى اتفاق هدنة مع الجماعة المسلحة، في العام 2002، برعاية النرويج، إلا أن هذه الهدنة لم تصمد طويلاً، حيث تجددت الاشتباكات بين الجانبين، مما أدى لمقتل ما يزيد على 65 ألف شخص، وتشريد مئات آلاف آخرين.
كما وقع الجانبان اتفاقاً لوقف إطلاق النار أواخر العام 2005، ولكن الاتفاق أصبح غير ذي جدوى، بسبب تواصل الاشتباكات بين متمردي الجماعة والحكومة السريلانكية.














التعليقات