واشنطن: قال الجنرال الأميركي ديفيد بتراوس قائد القوة المتعددة الجنسيات في العراق اليوم الخميس، إن quot;قوة القدسquot; وهي وحدة من عناصر النخبة في الحرس الثوري الإيراني، مولت وسلحت ودربت العراقيين الذين خطفوا وقتلوا خمسة جنود أميركيين في كانون الثاني (يناير) في كربلاء.
وأضاف الجنرال بتراوس أنه ليس لديه أدلة ملموسة تشير إلى أن الإيرانيين ضالعون مباشرة في المداهمة التي قام بها رجال يرتدون بزات عسكرية أميركية في 20 كانون الثاني (يناير) في كربلاء.وقال خلال مؤتمر صحافي في واشنطن إنه ليس هناك من شك في أن الإخوة الخزعلي كانوا مرتبطين بقوة القدس الإيرانية وتلقوا المال والتدريب والأسلحة والذخائر وبشكل ما النصح والمساعدة.
وأضاف أن تورط quot;قوة القدسquot; ظهر خلال إستجواب مسؤولين في الشبكة العراقية إعتقلوا قبل حوالى شهر. وأوضح أنه عند إعتقالهم: quot;عثرنا على تقرير من 22 صفحة في جهاز كمبيوتر يفصل التخطيط والموافقة ومسار العملية التي أدت إلى مقتل خمسة من جنودنا في كربلاءquot;. وقال: quot;شعورنا هو أنه تم الإحتفاظ بهذا التقرير لإعطائه لأولئك الذين يقدمون المالquot;، مضيفًا: quot;ليس هناك من شك في أن التمويل يمر عبر قوة القدس التابعة لحراس الثورة الإيرانيةquot;.
وخلال مداهمة 20 كانون الثاني (يناير) قام مسلحون يرتدون بزات عسكرية أميركية بقتل جندي أميركي وخطف أربعة آخرين قاموا بقتلهم لاحقًَا. وأثارت دقة هذه العملية على الفور تساؤلات لدى الأميركيين حول إحتمال ضلوع إيران. لكن الجنرال بتراوس قال اليوم الخميس إن الجيش الأميركي لم يعثر على رابط مباشر حول تورط إيراني في هذه العملية.
واتهم قوة القدس بتدريب متطرفين عراقيين على الأراضي الإيرانية وتزويدهم بأسلحة خفيفة وتكنولوجيا لصنع عبوات ناسفة يمكنها إختراق مدرعات. وأضاف أن سبعة من عناصر قوة القدس معتقلون في العراق. وتصريحات الجنرال بتراوس هي الأخيرة في سلسلة إتهامات وجهها مسؤولون أميركيون كبار وأشارت إلى جهود إيران لزعزعة إستقرار العراق.
وقال الجنرال إنه ليس هناك أدلة في الوقت الراهن على تورط إيراني في الإعتداءات بالسيارة المفخخة والهجمات الإنتحارية التي شهدتها بغداد رغم تعزيز القوات الأميركية.
















التعليقات