خلف خلف من رام الله: قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غابي إشكينازي مساء اليوم الأحد إن قوات حزب الله تحاول التحرك نحو جنوب نهر الليطاني. وحسب إشكينازي فإن تهريب السلاح ما زال مستمرًا من سوريا بكميات كبيرة رغم قرارات مجلس الأمن التي تحظر ذلك، ولكن قائد الجيش الإسرائيلي أشار في الوقت ذاته في حديث صحافي أدلى به اليوم أن حزب الله بعيد عن التأثير على الحكومة اللبنانية.
وعبر مراقبون إسرائيليون اليوم عن قلقهم من الوضع في لبنان، مشيرين إلى أنه قبل يوم واحد فقط من نشر تقرير لجنة فينوغراد التي تحقق في إخفاقات الجيش الإسرائيلي في الحرب الأخيرة ما زال الوضع في لبنان كما هو ولم يتغير. وحسب صحيفة يديعوت فإن عناصر حزب الله يحاولون الهبوط لمناطق جنوب نهر الليطاني، وبين إشكينازي خلال لقاء جمعه مع عدد من الوزراء الإسرائيليين اليوم أن تهريب من سوريا مشتعل وليس هناك آلية مؤثرة تتحكم في العملية بطول الحدود الطويلة جدًا.
وطبقًا لما قاله فإنه إذا كان رئيس الوزراء اللبناني قويًا بالقدر الكافي للتحكم في الحدود، سيعمل على ذلك، لكنه يفهم الحدود لسلطته ولذلك هذا لا يحدث. وتناول إشكينازي الوضع على الحدود السورية قائلاً: quot;يبدو أن هناك تحسنًا في استعداد الجيش السوريquot;، ولكنه استدرك قائلاً: quot;ليس لدينا أي معلومات عن بدء تحرك سوري، بل إن استعدادهم دفاعي، وليس هجوميًاquot;.
وأشار رئيس الأركان في الجيش الإسرائيلي إلى الوضع أيضًا في غزّة، قائلا: quot; منذ بداية وقف إطلاق النّار في 26 تشرين الثاني (نوفمبر) حتى 26 نيسان (أبريل)، خمسة أشهر، كان هناك 250 حادثًا لحريق ذي مسار عالٍ، بسبب صواريخ قسام وقذائف الهاونquot;. وقال إشكينازي: quot;في يوم الإستقلال، 35 قذيفة هاون وستة إلى سبعة صواريخ قسام سقطوا على إسرائيل. بالطبع كان حادث غريب. إضافة إلى ذلك، الفلسطينيون يغرسون القنابل، ويحاولون التسلل إلى إسرائيل ويطلقون النار على قواتنا. وتابع قائلا: quot;250 حادثًا في خمسة أشهر، لن أشير إلى هذا الوضع كوقف إطلاق النّارquot;.
وحسب قائد الجيش الإسرائيلي فإنه من الخطأ الدخول إلى قطاع غزة على نحو منتظم، فقد حدث سابقًا أن دخل الجيش إلى مناطق محددة في القطاع، ولكن إطلاق الصواريخ استمر. ووجه إشكينازي حديثه للوزراء قائلاً: quot;ولكن إذا استمرت هذه الحالة، ولن يكون هناك خيار سوى أن تعملquot;.


















التعليقات