واشنطن: تقدم السناتور الأميركي باراك اوباما للمرة الأولى على السيدة الأولى السابقة السناتور هيلاري كلينتون للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي للسباق إلى الرئاسة الأميركية حسب إستطلاع للرأي. وتوقع الإستطلاع الذي أجراه معهد راسموسن أن يفوز السناتور عن ايلينوي بـ 32% من الأصوات مقابل 30% لكلينتون السناتور عن نيويورك، غير أن هذا الفارق وصف على أنه غير مهم من الناحية الإحصائية.

وأكد إستطلاع الرأي الذي أجري قبل المناظرة التلفزيونية الخميس الماضي بين الشخصيات الثمانية المتنافسة للفوز بالترشيح الديمقراطي التوقعات بفوز السناتور السابق عن شمال كارولاينا جون ادواردز بـ 17% من نوايا الأصوات ما يضعه في المرتبة الثالثة، فيما لا يتخطى المرشحون الآخرون عتبة 3% من الأصوات. وذكر المعهد أن تراتب المتنافسين شهد تبدلاً ملفتًا خلال شهر حيث كانت هيلاري كلينتون تتقدم في نهاية آذار (مارس) 12 نقطة على أوباما.

ويعتبر إستطلاع الرأي مفاجأة غير سارة لكلينتون التي فوجئت قبل شهر أيضًا حين تبين أن اوباما يتبعها بفارق بسيط جدًا في السباق إلى جمع التمويل، حيث نجح في جمع 25 مليون دولار خلال الأشهر الثلاث الأولى من السنة، في حين جمعت كلينتون 26 مليون دولار ولو أنها تحظى بمبلغ إضافي قدره عشرة ملايين دولار يمثل الأموال المتبقية من حملتها الخريف الماضي للفوز بمقعد في مجلس الشيوخ.

أما نتائج المناظرة التي جرت في 26 نيسان (أبريل) وشددت فيها كلينتون على خبرتها، فستظهر في إستطلاع الرأي المقبل الذي يجريه معهد راسموسن الأسبوع المقبل.