عضو في القيادة الجديدة لحزب البعث العراقي لـquot;ايلافquot;
إعلان الدوري فصل 30 قياديًا يكشفهم للإحتلال

صدام كان يحصل على صبغة الشعر والسيجار حتى أيامه الاخيرة

رايس: الدول المجاورة للعراق ستخسر الكثير اذا لم تتحرك

قبيلة سنية وراء مقتل أبو أيوب المصري

الديموقراطيون ماضون في معركتهم رغم فيتو بوش

محاكمة قائد معتقل اميركي لاحتفاظه بمعلومات سرية مدمرة

لندن: أقر وزير الدولة البريطاني لشؤون الدفاع سابقًا جيف هون في حديث إلى صحيفة quot;ذي غارديانquot; البريطانية الأربعاء، أن بلاده والولايات المتحدة لم تخططًا بشكل جيد لمرحلة ما بعد إجتياح العراق.

وقال هون الذي يشغل حاليًا منصب وزير الشؤون الأوروبيةإن بريطانيا عارضت الإدارة الأميركية حول قرارات إساسية إتخذت في حرب العراق، إلا أنها إساءت تقدير دور نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني في هذا المجال. وقال هون: quot;لم نخطط بشكل صحيح لمرحلة ما بعد الحربquot;، مضيفًا: quot;لعلنا كنا متفائلين جدًا إزاء فكرة أن الشوارع ستكون مليئة بالناس الذين سيستقبلوننا بحرارةquot;.

ورأى أن التاريخ سيحكم حول ما إذا كان على المخططين في قوات التحالف أن يتوقعوا مستوى العنف الحاصل حاليًا بين الشيعة والسنة في العراق. وقال إنه بالنظر إلى ما نعرفه حاليًا، إعتقد أن الجواب هو:quot; كان علينا أن نعرف، إنما لم نكن نعرف في ذلك الوقتquot;.

وأوضح أن بريطانيا عارضت الأميركيين في مسألتين رئيسيتن: تفكيك الجيش العراقي واجتثاث البعث من الإدارات العامة.

وقال الوزير البريطاني إن نظرة البريطانيين إلى هذه المشكلة كانت مختلفة، مضيفًا: quot;أعتقد أننا شعرنا أن العديد من البعثيين كانوا وقبل كل شيء موظفين حكوميين محليين (...) ولم يكونوا متحمسين لصدام حسينquot;.

ودفع حزب العمال سياسيًا ثمن الحرب في العراق عن طريق تراجع شعبيته إلى حد بعيد. وتنشر بريطانيا حاليًا 7100 جندي في العراق، معظمهم في البصرة في جنوب البلاد. وأعلنت الحكومة أنها ستسحب 1600 جندي هذه السنة.

من جهة ثانية، ذكر هون أن نائب الرئيس الأميركي تشيني كان يتمتع بنفوذ أكبر مما كان يتوقعه البريطانيون في صناعة القرار لدى الرئيس الأميركي جورج بوش، بالمقارنة مع وزير الدفاع الأميركي آنذاك دونالد رامسفلد ووزير الخارجية كولن باول.

وقال إن توني بلير كان يقيم الوضع أحيانًا مع الرئيس (بوش)، وكنت أفعل الشيء نفسه مع دون (دونالد رامسفلد)، وجاك سترو (وزير الخارجية البريطانية آنذاك) كان يقيم الأمر مع كولن، ويأتي القرار فعليًا من مكان آخر مختلف تمامًا.
وأضاف: quot;ما الذي فاتنا؟ فاتتنا مسألة ديك تشيني، على ما اعتقدquot;.

وأشار إلى أنه لا يزال يجد صعوبة في استيعاب، أن إنذار الإستخبارات حول امتلاك صدام حسين لأسلحة الدمار الشاكل كان خاطئًا، إلا أنه توصل تدريجيًا إلى تقبل فكرة، أن هذه الأسلحة غير موجودة. وعن احتمال تقديم إعتذار علني عن ذلك، قال: quot;هنا يكمن كل شيء، القول إننا نعتذر وإننا كنا على خطأ، هذا أمر شاقquot;. وتابع: quot;أتحدى أيًا كان مر بما مررنا به أن يصل إلى خلاصة مختلفةquot;.