جنيف: اعلنت منظمة quot;بريس امبليمquot; التي تدافع عن الصحافيين اليوم الاربعاء في جنيف ان صحافيين قتلا كل اسبوع في العالم منذ بداية العام، وذلك عشية اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يحتفل به في الثالث من ايار/مايو. وقالت الامينة العامة للمنظمة بليز ليمبن quot;منذ الاول من كانون الثاني/يناير، قتل 34 صحافيا على الاقل خلال ممارسة مهنتهم، اي اثنان كل اسبوعquot;.
وبعد العراق (17 قتيلا) فان الدول الاكثر خطرا على الصحافيين هي افغانستان والمكسيك والفيليبين وسريلانكا (قتيلان في كل منها). وقتل صحافي منذ بداية العام في كل من اريتريا وتركيا وهايتي والبرازيل وغانا والصومال وروسيا والبيرو وزيمبابوي. ونبهت المنظمة الى ان quot;العام الفائت كان الاكثر دموية منذ الحرب العالمية الثانية، واذا استمرت الامور على ما هي فان عدد الضحايا مرشح للازدياد هذا العامquot;.
من جهة اخرى، جددت المنظمة quot;دعوة جميع الاطراف الى بذل اقصى جهد ممكن للافراج فورا عن آلن جونستونquot;، مراسل هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) المحتجز في غزة منذ 12 اذار/مارس. وتسعى المنظمة الى اقرار شرعة دولية جديدة غايتها تعزيز حماية الصحافيين في المناطق التي تشهد نزاعات وعنفا داخليا.
ومن شأن هذه الشرعة ارساء آليات لتحديد الوقائع واجراء تحقيق مستقل وفرض عقوبات وتقديم تعويضات ومساعدة الضحايا وتحديد قواعد الالتزام والتحذير وكشف الهوية. واوضحت ليمبن التي تقدم الاثنين كتابها quot;مجازر من دون شهودquot; ان هذا النص quot;قد يؤسس لمنظمة دولية جديدة، (تكون بمثابة ) صليب احمر دولي يضمن تطبيقه العمليquot;.
واعتبرت ان تداعيات اعمال العنف بحق الصحافيين quot;خطيرة على وسائل الاعلام التي لم تعد تتمتع بحرية ايصال المعلومة في عدد كبير من الدولquot;.
واكدت ان quot;التداعيات خطيرة ايضا على حماية الضحايا عموما لان حضور وسائل الاعلام على الارض اساسي لتوثيق الانتهاكات وتوفير الظروف لتعبئة الرأي العام والحكوماتquot;.















التعليقات