بهية مارديني من دمشق:
استنكر صحافيون سوريون الحكم على الصحافية في قناة الجزيرة هويدا طه ، وأملوا ألا يتكرر قرار المحكمة بحبس صحافي لا في مصر ولا في دول العالم العربي.
وقال لـquot;إيلافquot; الصحافي السوري جوني عبو quot;إن هذا القرار خطر جدا ، ويجب أن يلقى استنكارا وشجبا من كل صحافيي العالم العربي quot;، وأكد quot;أن الهدف من عمل مراسلة الجزيرة كان في الأطر الصحافية المسموح بها عالمياquot;.
وأضافquot; اعتقد أن من واجب صحافيي العالم العربي التضامن مع الزميلة طهquot; ، وتمنى ألا يتكرر هذا النوع من الاعتقالات لا في مصر ولا في دول العالم العربي ، وتساءل quot;ألا يكفي شعوب العالم العربي فقرا وقمعا للحريات؟quot;.
وكانت محكمة مصرية قضت أمس بحبس طه ستة أشهر مع النفاذ ودفع غرامة 20 ألف جنيه (5600 دولار) حيث أدينت غيابيا وفق قرار المحكمة quot;بممارسة نشاط من شأنه الإضرار بالمصالح القومية للبلادquot; واثر استعانتها quot;ببعض الشباب لتصوير مشاهد مفتعلة كوقائع تعذيب تمهيدا لبثها في أحد البرامج التي تعدها القناة الفضائية القطريةquot;.
وكان محامون مصريون زاروا دمشق مؤخرا ، وأكدوا لإيلاف أن هويدا طه حصلت على كل الموافقات الرسمية من الجهات الحكومية قبل تصوير الفيلم الذي عرض على مرحلتين في قناة الجزيرة وان طه الموجودة حاليا في الدوحة توجهت إلى مصر لتصوير فيلم تسجيلي عن الممارسات القمعية التي تنسب إلى الشرطة عبر كليبات واقعية تعرضها الهواتف النقالة والمدونات ومواقع الانترنت.
وأوضح المحامي والناشط المصري جمال عيد رئيس الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان أن هويدا طه أعدت برنامجا عن التعذيب في مصر وعرضت كليبات التعذيب ، وقال إنها حصلت على تراخيص من وزارة الداخلية وهناك مراسلات رسمية أثناء تصويرها الفيلم ، واعتبر أن هناك قرارا مسبقا بالحكم على طه وخاصة أن القاضي في قضيتها ضابط شرطة سابق وان رئيس النيابة الذي تم اختياره اسمه مذكور في بعض قضايا التعذيب في مصر.