كوناكري: قتل شخص في نزيريكوري (أقصى شرق غينيا) حين أطلق عسكريون غاضبون النار لعدة ساعات لليلة الثانية على التوالي، غير ان الهدوء عاد صباح الجمعة الباكر في خمس مدن من البلاد شهدت تظاهرات.
والقتيل هو حارس مدني استهدفه العسكريون الذين غادروا معسكرهم في نزيريكوري للتعبير عن غضبهم، كما قالت أسرة القتيل لوكالة فرانس برس.
وأوضح أقارب القتيل ان جثته كانت مخترقة بالرصاص وقد يكون قتل بعد ان وعد بالإبلاغ عن المحتجين.
وتعذر التأكد من هذه المعلومة من مصدر عسكري.
وبحسب العديد من الشهادات التي جمعتها وكالة فرانس برس فقد سمع إطلاق رصاص كثيف صادر من معسكرات للجيش مساء الخميس بداية من الساعة 00، 21 ت غ في كوناكري وماسينتا (800 كلم جنوب كوناكري) وكانكان (600 كلم شرق كوناكري) ونزيريكوري وفاراناه (جنوب شرق).
وفي كوناكري ونزيريكوري تابع الجنود تحركهم الاحتجاجي خارج الثكنات، بحسب شهود.
وتوقف إطلاق النار فجر الجمعة في المدن الخمس، بحسب مصادر عسكرية.
وقام جنود لليلة الثانية على التوالي باطلاق الرصاص في الهواء للفت الانتباه، على حد قولهم، إلى مطالبهم.
ويطالب العسكريون بدفع مستحقات متأخرة. ويتهمون السلطات باقتطاع مبالغ من مرتباتهم منذ 1996 حين قامت حركة تمرد واسعة أوقعت 300 قتيل، بحسب جنود.
وكان معسكر الفا ديالو في كوناكري اكبر معسكرات البلاد وكذلك معسكر لابي (400 كلم شمالي كوناكري) وكينديا (130 كلم شرق كوناكري)، شهدت عمليات إطلاق نار مماثلة لعدة ساعات ليل الأربعاء إلى الخميس.
وقال مصدر عسكري ان رصاصات طائشة أوقعت 25 جريحا داخل معسكر كينديا وخارجه.
وأفاد المصدر ذاته الخميس ان عسكريين ملثمين هاجموا مسكن القائد العام للجيش الغيني كيرفالا كامارا المتحدر من كينديا، ونهبوه.