ديلي: فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في تيمور الشرقية اليوم لجولة الاعادة في انتخابات الرئاسة التي يتنافس فيها رئيس الوزراء خوسيه راموس هورتا ورئيس البرلمان فرانشيسكو جوتيريس.وكانت الجولة الاولى من الانتخابات قد اثارت شكاوى من مخالفات واسعة مما زاد هواجس عدم الاستقرار في بلد فقير ما زال يسعى جاهدا لرأب الانقسامات بعد خمس سنوات من حصوله على الاستقلال عن اندونيسيا.

وكان راموس هورتا وجوتيريس وهو مقاتل سابق من اجل الاستقلال ورئيس حزب فرتيلين الحاكم قد فازا بمعظم الاصوات في الجولة الاولى لكن احدا من المرشحين الثمانية لم يفز بأغلبية واضحة مما استلزم اجراء انتخابات اعادة.ويبدو أن الكفة تميل لصالح راموس هورتا الفائز بجائزة نوبل للسلام والذي قاد حملة في الخارج من اجل استقلال تيمور الشرقية وذلك بعد أن حث خمسة من المرشحين الخاسرين في الجولة الاولى انصارهم على اعطاء أصواتهم له.

ودعا الرئيس المنتهية ولايته زانانا جوسماو الذي سيرشح نفسه الان لمنصب رئيس الورزاء الي التركيز على مصلحة البلاد.وقالت بعثة الامم المتحدة في تيمور الشرقية ان 1700 من افراد شرطة الامم المتحدة سينتشرون في ارجاء البلاد للحفاظ على الامن اثناء الانتخابات تدعمهم قوة دولية.

وسيراقب الانتخابات أكثر من 270 مراقبا أجنبيا وحوالي 2000 مراقب محلي.وقال مسؤول انتخابي بالامم المتحدة ان من المتوقع ان تعلن النتائج الاولية مساء الجمعة.ومنصب الرئيس في تيمور الشرقية شرفي الي حد كبير لكن الكثيرين يأملون ان يتمكن الفائز من توحيد البلاد التي يمزقها صراع مناطقي وقوات امنية متمردة وخيبة أمل بين المواطنين بعد خمس سنوات من الاحتفالات الصاخبة بالاستقلال.