اديس ابابا: طلبت الحكومة الاثيوبية الاربعاء من الامم المتحدة منع اريتريا من ان تكون quot;ملجأquot; quot;للارهابquot; في القرن الافريقي. وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال بركات سيمون المتحدث باسم رئيس الوزراء الاثيوبي ميليس زيناوي quot;من الواضح ان اريتريا قررت زعزعة الاستقرار في القرن الافريقيquot;.

واضاف ان اريتريا quot;مضت بعيدا من خلال استخدامها ملجأ للارهاب، وهذا ما يشكل تهديدا للمنطقة بأكملهاquot;. واضاف quot;ننتظر من الامم المتحدة ان تمنع اريتريا الدولة العضو في الامم المتحدة من ايواء الارهابquot;. وجاء في تقرير للامم المتحدة ان اسمرة دعمت في الصومال المحاكم الاسلامية التي منيت بهزيمة قبل اربعة اشهر خلال هجوم شنه الجيش الاثيوبي المتحالف مع القوات الصومالية. وتقول الولايات المتحدة ان المحاكم الاسلامية تؤوي عناصر من تنظيم القاعدة.

وفي التقرير الذي بحثه مجلس الامن يوم الثلاثاء، اعرب الامين العام للامم المتحدة بان كي-مون عن quot;قلقه العميق من المرحلة الراهنة من عملية السلام بين البلدينquot;. وقد خاض هذان البلدان في القرن الافريقي حربا حدودية من 1998 الى 2000. ومنذ ذلك الحين، تتميز علاقاتهما بالتوتر الشديد. ولم يطبق اتفاق الجزائر للسلام الذي انهى هذه الحرب. ويتعهد البلدان بموجب هذا الاتفاق احترام قرار لجنة مستقلة حول ترسيم الحدود التي يبلغ طولها الف كيلومتر.

واتخذت هذه اللجنة قرارها في 2002، لكن اثيوبيا ترفض الموافقة على الترسيم وتطالب باعادة النظر فيه. واضاف بركات quot;في ما يتعلق بمسألة الحدود، رفضت السلطات الحكومية الاريترية الموافقة على التفاوض واعطاء السلام فرصة. واريتريا هي السبب الحقيقي للعرقلةquot;. واوضح quot;وافقنا على قرار اللجنة الحدودية. وما طلبناه هو اجراء مفاوضات حول تطبيقه. لكن اسمرة رفضت التفاوضquot;. ورفضت اسمرة الاربعاء امكانية اجراء نقاش حول الخلاف الحدودي.