جنيف : قال مسؤول دولي اليوم الجمعة إن الأمم المتحدة تخشى من موجة نزوح بين أهالي تشاد حيث تسبب العنف في نزوح 150 ألف شخص.
وقال كينغسلاي امانينع منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة في تشاد للصحافيين، إنه إذا لم يستتب الأمن بحلول نهاية العام فسيكون لدينا ما بين 180 ألفا و200 ألف نازح في شرق تشاد.
وقال كينغسلاي امانينع منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة في تشاد للصحافيين، إنه إذا لم يستتب الأمن بحلول نهاية العام فسيكون لدينا ما بين 180 ألفا و200 ألف نازح في شرق تشاد.
ودعا امانينع المجتمع الدولي إلى دعم الحكومة التشادية في جهودها لإعادة النظام في هذه المنطقة من تشاد التي تؤوي أصلاً 220 ألف لاجئ سوداني من دارفور.
وكانت الأمم المتحدة قد طلبت قبل عام تعزيزات من الدرك لمنع مختلف المجموعات المسلحة من تجنيد لاجئين. غير أن المسؤول الدولي قال: quot;لم نتلق أي شيءquot;، مضيفًا أن ميدانيًا لا احد يتولى فرض النظام.
وأعرب عن قلقله من انتشار الأسلحة واعتبر انه من غير الطبيعي أن يؤدي صدام عرقي بسيط مثل الذي حدث نهاية آذار (مارس) في قريتي تييرو ومارينا، إلى سقوط 400 قتيل وتسعة آلاف نازح في غضون ساعات.
وزادت الأمم المتحدة مبلغ المساعدة التي تطالب بها لمساعدة النازحين في تشاد من 6،170 إلى 9،195 مليون دولار. وتم توفير 38 في المائة من هذا المبلغ.
وزادت الأمم المتحدة مبلغ المساعدة التي تطالب بها لمساعدة النازحين في تشاد من 6،170 إلى 9،195 مليون دولار. وتم توفير 38 في المائة من هذا المبلغ.
ولاحظ المسؤول الدولي أن المساعدة المادية لا تفيد في شيء، إذا لم يتمكنوا من العمل فينعدم الأمن.
وأشار إلى أن المساعدة الإضافية المطلوبة يجب أن تصل في غضون 40 يومًا قبل أن تعطل الإمطار المتوقعة نهاية حزيران (يونيو) حركة النقل.
وأشار إلى أن المساعدة الإضافية المطلوبة يجب أن تصل في غضون 40 يومًا قبل أن تعطل الإمطار المتوقعة نهاية حزيران (يونيو) حركة النقل.
ونددت منظمة اوكسفام الإنسانية بدورها بالعديد من الدول الغنية بسبب نقص المساعدة التي تقدمها لتشاد وخاصة ألمانيا وفرنسا واليابان وايطاليا واسبانيا.

















التعليقات