إيلاف من بيروت، القدس: انتقد الأمين العام لـlaquo;حزب اللهraquo; السيد حسن نصر الله إحياء المبادرة العربية laquo;في لحظة الوهن والضعف والارتباك والتراجع في معنويات العدوraquo;، معتبراً أن من يحتاج الى التفاوض laquo;هو إسرائيل لا العربraquo;.وقال إن حزبه quot;لبناني وظّف علاقاته لمصلحة لبنانquot;، متحدياً معارضيه بتقديم أي مثل عن عمل له خدم فيه المصالح الايرانية أو السورية. ونفى في مقابلة مع quot;فضائية دبيquot;، أي علاقة للحزب بخطف الرهائن الغربيين في لبنان خلال عقد الثمانينات. وأوضح أن حديثه خلال حرب تموز الماضي عن quot;المال الشريفquot; من إيران وغيرها لإعادة الإعمار كان يعني انه مال بلا شروط . وحمل على رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة laquo;وبعض اللبنانيينraquo; متهماً إياهم بأنهم laquo;لا يعرفون لغة عربية ولا يعرفون أفعل التفضيل، ولا يسمعون بأذن اللغة العربية ولا الحقوق العربية، إلا إذا أصبح هناك لغة عربية مؤمركةraquo;.
وأكد أن quot;المقاومة الإسلاميةquot; لا تزال موجودة جنوب الليطاني، وأنها quot;عند حصول عدوان جديد ستقاتل أفضل مما قاتلت في حرب الصيف، حتى في ظل وجود القوة الدولية quot;اليونيفيلquot;، وأوحى أن السلاح الموجود لديها من المخزون السابق.
بيريز
بدوره قال نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي شيمون بيريز السبت ان اسرائيل مستعدة لبدء quot;محادثات جديةquot; مع ممثلين عن جامعة الدول العربية بشأن مبادرة السلام العربية. واكد بيريز الذي اوردت تصريحه اذاعة الجيش الاسرائيلي quot;يجب ان نعمل على عدم تفويت هذه الفرصةquot; متحدثا عن جهود الجامعة العربية على صعيد المبادرة العربية التي فعلتها قمة الرياض في اذار/مارس الماضي.
وتنص المبادرة العربية على تطبيع علاقات الدول العربية مع اسرائيل في مقابل انسحابها من الاراضي المحتلة حتى حدود 1967 وإنشاء دولة فلسطينية وحل مسألة اللاجئين. وترى اسرائيل في المبادرة quot;عناصر ايجابيةquot; لكنها ترفضها في صيغتها الحالية لا سيما لجهة حق عودة اللاجئين الفلسطينيين. واضاف بيريز quot;اذا طرح الطرف العربي اقتراحات جدية ستطرح اسرائيل في المقابل اقتراحاتها بغية اجراء مفاوضات جدية والتوصل الى اساس مشتركquot;.
ويزور وزيرا الخارجية المصري احمد ابو الغيط والاردني عبد الاله الخطيب اللذان التقتهما وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني الخميس في القاهرة، اسرائيل قريبا للترويج لهذه المبادرة. ويلتقي العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني الاحد في رام الله في الضفة الغربية الرئيس الفلسطيني محمود عباس في اطار الجهود المبذولة في اطار هذه المبادرة. ويستقبل العاهل الاردني الثلاثاء رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت بمناسبة لقاء لحائزي جوائز نوبل في البتراء في الاردن.
















التعليقات