الرباط : أصدرت محكمة مكافحة الارهاب في سلا، على واحد وخمسين اسلاميا مغربيا من مجموعة quot;انصار المهديquot; متهمين بالارهاب، الجمعة احكاما بالسجن من سنتين الى 52 عاما، وبرأت موقوفا واحدا.
وقد حكم على حسن خطاب المتهم الرئيسي بالسجن 25 عاما. وحكم على اربع نساء ملاحقات في هذه القضية بالسجن خمس سنوات.
وحكم على الموقوفين الاخرين بالسجن سنتين الى عشرين سنة.
وتلاحق هذه المجموعة بتهمة quot;تشكيل عصابة اجرامية لتحضير وتنفيذ اعمال ارهابية والاساءة الخطرة للامن العامquot;.
وجاء في الاتهام ان الخلية التي كان يرأسها حسن خطاب كانت تنوي شن حرب عصابات في جبال الريف (شمال) لاطاحة النظام المغربي واقامة النظام الاسلامي.
وتضم هذه الخلية التي تم القضاء عليها، كما تقول السلطات، في آب/اغسطس 2006، خمسة عسكريين وثلاثة دركيين وضابط شرطة واربع نساء.
وقبل المداولات، طلب المدعي إنزال quot;العقوبة القصوى بجميع الموقوفينquot; الذين quot;ثبتت ادانتهمquot;.
وفي تصريح لوكالة فرانس برس قال محمد طارق السباعي المحامي عن احدى النساء، ان quot;هذا الحكم قاس جداquot;. واضاف ان quot;الملف فارغ ولا شيء يثبت جرم الموقوفين ويدعو الى ادانتهمquot;.
واعرب عبد اللطيف زهرش المحامي عن معتقل آخر انه quot;فوجىء بهذا الحكم القاسيquot;، موضحا انه quot;حتى في مدريد حيث وقعت اعمال ارهابية في 2004، لم تصدر احكام مماثلةquot;.