الياس توما من براغ: اظهر استطلاع جديد للرأي أن أغلبية الصرب الذين يعيشون في إقليم كوسوفو rlm;لن يتركوه في حال إعلان استقلاله من قبل الألبان من جانب واحد الأمر الذي يتوقع أن يتم أن يتم خلال الأسابيع القليلة القادمة بسبب إخفاق الصرب والألبان في التوصل إلى تسوية ودعم الدول الغربية لخيار الاستقلال باعتباره الحل الأكثر واقعية لوضع الإقليم الذي يشكل الألبان نحو 90% من سكانه.
ونقلت الإذاعة الصربية عن وكالة quot;ميديانا أدرياquot; التي أجرت الاستطلاع بين صرب كوسوفو بناء على طلب من الوزارة rlm;الخاصة بكوسوفو في الحكومة الصربية بأن 60,8% من الصرب قد أكدوا بأنهم لن يتركوا rlm;كوسوفو في حالة إعلان الاستقلال مقابل إعلان 30,5% بأنهم سيغادرون الإقليم في حال حصول مثل هذا السيناريو .
ورأى 82,4% من صرب كوسوفو بان الحل الأكثر عدلا لوضع الإقليم يكمن في حصوله على حكم ذاتي موسع وجوهري ، فيما اعتبر 80,3% من الصرب أن فكرة إعلان الاستقلال غير مقبولة على الإطلاق.
وعبر 49,3% من rlm;المستطلَعين عن قناعتهم بان بقاء الإقليم في إطار صربيا هو النتيجة الأكثر احتمالا بينما رأى rlm;حوالي 10,5% أن تقسيم الإقليم هو الأرجح، في حين يرى16,9% أن rlm;استقلال الإقليم هو النتيجة الأكثر احتمالا lrm;. lrm;rlm; rlm; lrm;lrm; lrm;
lrm;من جهتها ذكرت وكالة رويترز استنادا إلى مصادر دبلوماسية في بروكسل بان أغلبية دول الاتحاد الأوروبي ترغب في أن يتم تأجيل اتخاذ القرار الخاص بإرسال بعثة الاتحاد المكونة من 1800 من الخبراء المدنيين ورجال الشرطة حتى منتصف شهر شباط فبراير القادم وذلك خوفا من أن يؤثر هذا الأمر سلبيا على التيار الموالي لأوروبا في الانتخابات الرئاسية في صربيا أي على احتفاظ الرئيس بوريس تاديتش بمنصبه.
وكان القرار المتعلق بإرسال البعثة حسب خطط الاتحاد الاوربي سيتخذ حسب الوكالة في الثامن والعشرين من كانون الثاني يناير الحالي إلا أن عددا من الدول الأوروبية قد عبرت عن القلق كون ذلك سيتم قبل عدة أيام من موعد الجولة الثانية والحاسمة من الانتخابات الرئاسية الصربية المقررة في الثالث من شباط فبراير القادم.

الرئيس الصربي تاديتش يحتاج الى دعم الاحزاب له
lrm;
من جهة ثانية اظهر استطلاع حديث للرأي نشر قبل أيام قليلة من بدء الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة في صربيا المقررة في 20 من الشهر الجاري أن الرئيس الحالي بوريس تاديتش لن يفوز بهذه الانتخابات وانه لن يحتفظ بمنصبه إلا في حال حصل على دعم حزب رئيس الحكومة الصربية فويسلاف كوشتونيتسا الحزب الديمقراطي لصربيا مع أحزاب صغيرة أخرى تشارك في الائتلاف الحاكم .
وأشار الاستطلاع إلى أن التحدي الأكبر يواجهه الرئيس تاديتش من قبل زعيم الراديكاليين الصرب توميسلاف نيكوليتش الذي يتوقع فوزه بالجولة الأولى غير ان النسبة التي سيحصل عليها لن تؤمن له الفوز بالانتخابات في هذه الجولة وبالتالي سيحتاج الأمر إلى جولة ثانية تجري في 3 من شباط فبراير القادم بينه وبين تاديتش على الأرجح .
ويظهر الاستطلاع الذي أجراه المركز من اجل الانتخابات الحرة والديمقراطية في صربيا أن 33% من الصرب سيصوتون في الجولة الثانية والحاسمة لصالح إعادة انتخاب تاديتش فيما سيصوت لصالح نيكوليتش 27% أما 40% من المشاركين في الاستطلاع فقد قالوا إنهم على الأرجح لن يشاركوا في الانتخابات أو أنهم يفكرون بعدم المشاركة.
ويشارك حزب الرئيس تاديتش الحزب الديمقراطي في ائتلاف حكومي مع حزب رئيس الحكومة كوشتونيتسيا غير انه تسود خلافات بين الطرفين في العديد من القضايا مؤخرا ومنها موضوع كيفية التعامل مع الاتحاد الأوروبي في حال اعتراف الاتحاد باستقلال كوسوفو الذي يتوقع أن يعلنه الألبان قريبا.
وفيما يرى كوشوتنيتسا أن بلغراد عليها أن تدير ظهرها للاتحاد الأوروبي وعملية التكامل معه في حال اعترف الاتحاد بكوسوفو يرى تاديتش بان من الضروري بمكان لصربيا الاستمرار في جهودها التكاملية مع الاتحاد بغض النظر عن الموقف الذي سيتخذه الاتحاد الأوروبي من كوسوفو .
ويرى المحلل السياسي الصربي سلوبودان انتونيتش في تعليق نشره في صحيفة بوليتكيا انه طالما أن الخلافات قائمة بين الطرفين علنا فان حزب كوشتونيتسا سيجد صعوبة في دعم تاديتش خاصة وان سياساته وأهدافه الاستراتيجية لا تلتقي جميعها مع مواقف الحزب الديمقراطي لصربيا .
ويدعم كوشوتنيتسا حليفه وزير البنية التحتية فيليمير ايليتش غير أن استطلاع الرأي الأخير يشير إلى أن هذا المرشح الرئاسي يمكن له أن يحصل على 4% من الأصوات فقط الأمر الذي يعتبر ضعيفا غير أن هذه النسبة يمكن لها أن تكون مرجحة في الجولة الثانية في حال منحها لتاديش أو بالعكس نيكوليتش.
ويرى المراقبون في بلغراد أن فوز نيكوليتش سيكون خطوة كبيرة باتجاه الوراء بالنسبة لصربيا وموضوع تجاوز الإرث الثقيل الذي تحمله لان نيكوليتش وحزبه معروفان بمواقفمها الراديكالية ولذلك دعا وزير الخارجية الصربي فوك ييريميتش الذي ينتمي إلى حزب الرئيس تادتيش الاتحاد الأوروبي إلى التوقيع على اتفاق الشراكة والاستقرار مع صربيا قبل بدء الجولة الثانية والحاسمة من الانتخابات الرئاسية لان من شان هذه الخطوة أن تدعم فرص احتفاظ تاديتش بالرئاسة الصربية لان هذه الخطوة ستجعل الصرب يرون بان الغرب هو حليف لصربيا وليس مثيرا للرعب لها على حد قوله .
وتشهد صربيا الآن حملة انتخابية مكثفة يطوف خلالها المرشحون لمنصب الرئاسة على المدن الصربية ويقدمون الوعود الكثيرة للناخبين فالرئيس تاديتش مرشح الحزب الديمقراطي أكد في كلمة وجهها للشباب rlm;أنه يتوجب عليهم أن لا يسمحوا لأي كان أن يحول الاتجاه القائم عن طريق التغييرات من أجل rlm;مستقبل أفضل سارت عليه صربيا منذ عام 2000 متعهدا بانه طالما هو رئيس فإن صربيا ستسير فقط على هذا الطريق كما تعهد بعدم إرسال الشباب الصرب إلى أي حروب لا معنى لها.
من جهته عبر مرشح الحزب الراديكالي الصربي توميسلاف نيكوليتش عن ثقته بأنه سيكون rlm;الرئيس الجديد لصربيا لآن غالبية المواطنين حسب قوله يرغبون في التغيير. وأكد أن الخطوة الأولى له ستكون بعد rlm;أداء اليمين دعوة رئيس الحكومة فوييسلاف كوشتونيتسا لإجراء محادثات جدية حول مستقبل صربيا وأن أول زيارة رسمية سيقوم بها خارج البلاد ستكون إلى rlm;موسكو.rlm;
وفيما اتهم المرشح الرئاسي الآخر فيلمير إيليتش منافسيه نيكوليتش و تاديتش بأنهما يسيران من قبل rlm;الأغنياء الجدد أكد تشيدومير يوفانوفيتش مرشح الحزب الليبرالي الديمقراطي بأن rlm;صربيا لا يمكنها السير باتجاه الاتحاد الاأوروبي بوضعها الشروط مشددا في تجمع انتخابي على أن أوروبا لا تهين صربيا عندما تحدد الشروط بل أنها بذلك rlm;تصر على القواعد التي تقوم عليها ولتنظم العلاقات فيما بينها أما مرشح الحزب الاشتراكي المعارض ميلوتين مركونيتش فيرى أن rlm;الحكومة المقبلة لن تكون ممكنة بدون الاشتراكيين.rlm;
من جانبه أعلن مرشح التحالف المجري إشتفان باستور بأن تقديم الدعم لبوريس تاديتش في الجولة rlm;الثانية سيعتمد على الموقف الذي سيتبناه من برنامجه الانتخابي.