قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

موسكو: وصلت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني الى موسكو اليوم في زيارة تجري خلالها مباحثات مع نظيرها الروسي سيرغي لافروف حول المفاوضات مع الفلسطينيين والملف النووي الايراني.
ونقلت وكالة انباء (ريا نوفوستي) عن نائب وزير الخارجية الروسية الكسندر سلطانوف ان quot;المباحثات الثنائية ستتركز على مناقشة سير العملية السلمية بين اسرائيل والفلسطينيين والوضع في الشرق الاوسطquot;.
واضاف ان الجانبين سيناقشان مسألة عدم انتشار الاسلحة النووية وبالدرجة الاولي ازمة الملف النووي الايراني وكذلك قضايا العلاقات الثنائية بين روسيا واسرائيل.واعرب سلطانوف عن امله في ان تؤثر هذه المباحثات ايجابيا على سير العملية التفاوضية بين الاسرائيليين والفلسطينيين والتي تتناول القضايا الجوهرية مثل قضية اللاجئين والقدس واجتثثاث العنف وغيرها.
ودعا المسؤول الروسي اسرائيل الى الامتناع عن العمليات الانتقامية واسعة النطاق ووقف الاستيطان في الاراضي الفلسطينية مطالبا الفلسطينيين في الوقت نفسه بوقف اطلاق الصواريخ تجاه اسرائيل.
وشدد سلطانوف على ضرورة ايلاء اهمية للعملية التفاوضية على المسارين السوري واللبناني من اجل اعطاء عملية السلام في المنطقة طابعا شاملا.من جهتها ذكرت وكالة انباء انترفاكس نقلا عن مصادر اسرائيلية في موسكو ان quot;ليفني ستناقش مع المسؤولين الروس مسألة تشديد العقوبات ضد ايران وسبل معالجة ازمة الملف النووي الايراني وكذلك الوضع في المنطقة والعلاقات الثنائيةquot;.
وفي تطور متصل ذكرت انترفاكس نقلا عن مصادر في الكرملين لم تسمها ان موعد عقد لقاء دولي خاص بالشرق الاوسط لم يحدد بعد وان عقده سيتم بعد الحصول على موافقة الاطراف المعنية وتقدم العملية السلمية في المنطقة.يذكر ان اسرائيل استقبلت بفتور ملحوظ الدعوة الروسية لعقد مؤتمر خاص بالشرق الاوسط في موسكو تشارك فيه الاطراف المعنية كافة.
لافروف: روسيا لن تنجر الى اية مجابهة على الصعيد الدولي
من جانبه أكد سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي ان بلاده لن تسمح لاحد بجرها الى اتون مواجهة دولية جديدة تحت اي ظرف. وقال الوزير الروسي في لقاء مع الصحفيين الاجانب المعتمدين بموسكو ان روسيا لن تقيم العراقيل امام احد على الصعيد الدولي وهي مستعدة للتعاون لكنها لن تتعاون على اساس فرض الشروط عليها واذا لم يتم مثل هذا التعاون مع شركائها فستقف متفرجة على مشاريعهم الوحيدة الجانب.
وعبر لا فروف عن امله بعدم ارتكاب اخطاء جديدة على الساحة الدولية تجلب المآسي الى الكثيرين كما حدث في العراق. واشار لافروف الى وجود ازمة في مجال الامن على المسارين الاوربي والاطلسي الامر الذي يستوجب اتخاذ مواقف جديدة بغية جعل الامن في هذا المجال الجيوبوليتيكي الهام مسايرا للعصر الحديث.