بغداد: كشف وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري الأحد، أن مرشح الحزب الديمقراطي لخوض سباق الرئاسة الأميركية السيناتور باراك أوباما، لم يحثّ القادة العراقيين على تأجيل البّت بمصير الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة الأميركية.

ودحض زيباري تقريراً نشر مؤخراً بالإضافة إلى بيانٍ صادر عن مرشحة الحزب الجمهوري لمنصب نائب الرئيس حاكمة ولاية ألاسكا سارة بالين، جاء فيهما أن أوباما حاول التأثير على القادة العراقيين الذين يتفاوضون مع الإدارة الأمريكية بشأن الاتفاق، من أجل تحقيق مكاسب سياسية.

وأكد زيباري أن سيناتور الينوي quot;لم يحاول بتاتاً أن يثبط همتنا إزاء توقيع الاتفاقquot; لافتاً إلى أنه أوضح هذا الأمر مراراً مؤخراً في عددٍ من المقابلات الإعلامية عندما كان في الولايات المتحدة.

وكانت صحيفة quot;واشنطن تايمزquot; قد نقلت في عددها الجمعة أنه وفي يونيو/حزيران الماضي أبلغ باراك أوباما القيادة العراقية أن الاتفاق بين واشنطن وبغداد بشأن السماح للقوات الأميركية بالبقاء على الأرض العراقية لما بعد عام 2008، لن ينجز، ما لم ينل موافقة الكونغرس الأميركي عليه.

واستندت الصحيفة في تقريرها إلى كلام نقلته عن سفير بغداد لدى واشنطن سمير الصميدعي، حول اتصال هاتفي جرى في الـ16 من يونيو المنصرم بين زيباري وأوباما. غير أن التقرير الصحفي لم يُرفق بأي تعليق صادر عن وزير الخارجية العراقية غزاء المسألة.

وكانت حملة المعسكر الجمهوري جادلت بان اتصال السيناتور الديمقراطي الأسمر يتعارض مع الجهود الأميركية للوصول إلى اتفاق بشأن وضعية القوات الأميركية مع الحكومة العراقية.

هذا ومازال أمام العاصمتين المعنيتين الإعلان عن الاتفاق المنتظر، رغم عدد من التقارير التي أشارت إلى أنه أصبح وشيكاً.

الجدير بالذكر أن الصميدعي كان قد أعلن في أبريل/نيسان الماضي أن بلاده ما زالت تحتاج للوجود العسكري الأمريكي لتتمكن من الاستمرار، فيما تنبأ بأن الرئيس الأميركي المقبل، أياً كان، سيوافق على وجوب بقاء تلك القوات لمدة أطول.