قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

بيروت: بخلاف ما رافق زيارة الرئيس الفرنسي الى سورية من تحفظات لقوى الاكثرية النيابية الحالية لم تبد تلك القوى انتقادات تذكر للانفتاح البريطاني بعد الفرنسي على سورية. لا بل رأى مسؤول الامانة العامة في قوى الاكثرية او ما يعرف بقوى الرابع عشر من مارس/ آذار فارس سعيد، ان زيارة وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميلباند بعد زيارة الرئيس الفرنسي تهدف الى فك الارتبط السوري مع ايران كما تهدف الى الدفع باتجاه اطلاق المفاوضات السورية الاسرائيلية المباشرة.

وقال سعيد: quot;اذا سارت سورية برعاية الامم المتحدة في مفاوضات مباشرة مع اسرائيل تكون قد نجحت في فك عزلتها الدولية ولا نرى الانتفاح الغربي على سورية بانه رضوخ من المجتمع الدولي للشروط السورية كما تقول بعض القوى اللبنانية، انما العكس هو الصحيحquot;.

ونفى سعيد ان يكون لدى قوى الرابع عشر من آذار مخاوف من تسوية غربية مع سورية على حسابها وقال: quot;ان المخاوف موجودة اليوم لدى حزب الله لان الغرب يسعى ويطالب سورية بفك تحالفها مع ايران وتطبيق القرار 1701 الذي يقول بوقف نقل السلاح الى لبنان وضبط الحدود. ولا بد ان تكون المخاوف ازاء الانفتاح الغربي على سورية في الطرف الاخر وليس لدى قوى الاكثريةquot;.

قراءة اخرى

بالمقابل ترى قوى في المعارضة ان موقف سورية واضح من العلاقة مع ايران وان تلك الروابط لن تتاثر بالسياسات الجديدة اتجاه دمشق. وقال النائب عن حركة امل علي حسن خليل ان سورية لن تسير في مطالب فك الارتباط مع طهران quot;فالرئيس السوري بشار الاسد تحدث بعكس ذلك قبل ايام عندما قال ان العلاقة مع ايران استراجية وهي تتجازو حسابات البعضquot;.

وقال ان الرئيس السوري ربما يرغب في تعزيز علاقاته العربية وعلاقاته مع الغرب، لكن ذلك ليس على حساب علاقته بايران، حسب خليل. كما اشار خليل الى ان مشيرا الى ان quot;زيارة ميليباند الى دمشق هي quot;تاكيد على دور سورية المحوري في المنطقة، ليضيف: quot;لسورية دور وموقع استراتيجي في المنطقة وبات واضحا انه لا يمكن ايجاد حراك في المنطقة على مستوى الصراع العربي الاسرئيلي او على مستوى المتسجدات في المنطقة خارج اطار التاثير السوريquot;.

زيارة ميليباند الى سورية بعد زيارة الى اسرائيل والاراضي الفلسطينة ستشمل ايضا بيروت وتاتي بعد اعلان البلدين لبنان وسورية اقامة علاقات دبلوماسية بينهما من دون ان ياخذ هذا القرار طريقه الى التنفيذ بعد.

مع العلم ان الفترة الماضية شهدت تطوررات عكست صعوبة تطبيع العلاقات السريع بين البلدين بعد عرض التلفزيون السوري اتهامات لتيار المستقبل بتمويل حركة فتح الاسلام في حين نشرت صحيفة المستقبل قبل ايام ما قالت انه اعترافات لعناصر الحركة تشير الى علاقة هذا التنظيم بالمخابرات السورية.