قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

صنعاء: وقع اليمن والسعودية على إقرار آليات عمل سلطات الحدود وآليات التواصل المستمر بين الجانبين بما من شأنه تطوير وتفعيل عمل لجان سلطات الحدود من الدرجة الثانية بينهما وتعزيز العمل الأمني ومكافحة ظاهرة التسلل والتهريب بكافة أنواعه.

جاء ذلك في اختتام أعمال الاجتماع الثاني لسلطات الحدود من الدرجة الثانية بين الجمهورية اليمنية والمملكة العربية السعودية أمس في صنعاء برئاسة وكيل وزارة الداخلية لقطاع الأمن العام رئيس الجانب اليمني الفريق الركن محمد بن عبدالله القوسي، ومدير عام حرس الحدود بالمملكة رئيس الجانب السعودي اللواء الركن طلال بن محسن العنقاوي.

وكان الوفد السعودي قد قام بزيارة ميدانية لمصلحة خفر السواحل اطلع فيها على آليات عمل ونشاط المصلحة والجهود التي تبذلها في مجال مكافحة التهريب خصوصا المخدرات وما أحرزته المصلحة من تقدم كبير في هذا الجانب وكذا الدور الذي تقوم به في عملية مكافحة التسلل وحفظ الأمن البحري والملاحة الدولية من خلال حماية السفن من القرصنة البحرية في مناطق البحر العربي وخليج عدن والبحر الأحمر.

واستمع الوفد إلى شرح عن الشوط الذي قطعته مصلحة خفر السواحل في عملية إعداد البنية التحتية والتجهيزات وشبكة الرادار ومراكز المراقبة البحرية التي تتبعها.

وثمن رئيس الجانب السعودي الجهود التي تبذلها قوات خفر السواحل اليمنية. معبرا عن إعجابه بما قطعته المصلحة من خطوات في عملية التجهيز والإعداد واستكمال البنية التحتية في فترة وجيزة لم تتجاوز الست سنوات.

وأكد المسؤول السعودي أهمية تبادل الخبرات والاستفادة من التجربة اليمنية في مصلحة خفر السواحل خصوصا في مجال التدريب والتأهيل.

كما قام الوفد بزيارة إلى وحدة مكافحة الإرهاب التابعة لقوات الأمن المركزي اليمنيةوحضر المناورة والتدريبات بالذخيرة الحية التي شارك فيها عدد من منتسبات وحدة مكافحة الإرهاب.

واشتملت التدريبات على عمليات اقتحام معسكرات التدريب الإرهابية واقتحام المنازل التي يتحصن فيها الإرهابيون وكيفية الخروج من الكمائن والأوضاع الحرجة وكذا التدريب على المهارات الشخصية في عمليات القنص والدفاع عن النفس التي عكست مدى القدرة والمهارة التي وصلت اليها هذه الوحدة.

وعبر الفريق العنقاوي والوفد المرافق له عن إعجابهم بالمستوى والمهارة والدقة التي وصلت إليه قوات مكافحة الإرهاب في عملية إصابة الأهداف المحددة لها وفق هذه التدريبات وتنفيذ المهمات بكفاءة عالية متمنيا لهم المزيد من التوفيق والنجاح.