قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

نهى احمد من سان خوسيه: تقدمت الجمعية الإنتراميركية للصحافة بشكوى إلى عدد من الدول في أميركا اللاتينية والولايات المتحدة ورفعت نسخة منها إلى الأمم المتحدة إحتجاجا على الحواجز التي توضع في وجه الاعلاميين خلال عملهم خاصة الذين ينتقدون بعض الأنظمة هناك.

وحسب ما تضمنته شكوى الجمعية فان اهم البلدان التي يتعرض فيها الصحافيون للملاحقة والحد من انشطتهم هي كولومبيا وفنزويلا والمكسيك، فالوضع هناك في تدهور متواصل مما جعل عدد من الاعلاميين يلجؤون الى بلدان مجاورة هربا من الملاحقة بسبب كتاباتهم.

ولقد ادانت هذه الجمعية الجرائم التي وقعت بحق الاعلاميين منذ مطلع هذا العام ، حيث قتل ما لا يقل عن عشرين صحفيا و ثلاثة عمال في محطات تلفزيون خاصة واختفاء اثنين في الاشهر الستة الاخيرة. ومن بين الصحافيين الذين قتلوا ستة من المكسيك وصحفي في كل من البرازيل وفنزويلا وكولومبيا والسالفادور والولايات المتحدة و هاييتي و الباراغواي و البيرو.

وعبر غونسالو مايوركين مدير لجنة حرية الصحافة في القارة الاميركية عن قلقه الشديد وقال بان الوضع لا يدل عن تقدم بشكل عام وما بذل في السابق لحماية حياة الاعلاميين لم يعط نتيجة، لكنه ذكر بان الوضع في بلدان اخرى يدفع الى التفاؤل. quot;فالصحافة في الاكوادور تتمتع ببعض الحرية والحصانة كذلك الامر في الاوروغواي وبوليفياquot;. كما لفت الى quot;وجود فسحة من الحريات الصحافية بدأت تلوح في كوبا، لكن ذلك لا يعني وجود صحافة حرةquot;. ويحاول بعض الكتاب عبر المدونات تسريب الكثير من افكارهم الى الخارج، خصوصا في كوبا.