قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

فالح الحمراني من موسكو: قال تقرير بالروسية ان اسرائيل قامت قبل عملياتها الراهنة بضرب قطاع غزة، بجملة من اجراءات التظليل لحركة حماس وجعلها تشعر بالأمن وتوفير عنصر المفاجئة للعملية.

وقال التقرير ان وزير الدفاع ايهود باراك اعطى في اطار هذه الخطة التضليلية الاوامر بفتح المعابر لمرور المساعدات الانسانية للقطاع. ولفت الى ان ذلك قد جرى رغم استمرار اطلاق الصواريخ في المناطق الاسرائيلية غرب النقب.ونقل التقرير عن معطيات اسرائيلية اشارتها الى ان رئيس الوزراء ايهود اولمرت ووزير الدفاع باراك اتفقا الاسبوع الماضي على القيام بهجوم عسكري واسع النطاق على القطاع. ومن ثم صادق مجلس الامن الاسرائيلي الاربعاء بالاجماع على العملية.

واشار الى ان المعلومات التي سربتها وسائل الاعلام دفعت قيادة حماس الى الاختفاء بانتظار عملية الجيش الاسرائيلي. وهذا ما حدى باسرائيل اعادة النظر بتاكتيكها والالتجاء الى القيام بمناورات للتظليل على ثلاث مراحل.

في المرحلة الاولى عُقد مؤتمر صحفي اشير فيه الى ان مجلس الوزراء ينافش وحسب الان الوضع في قطاع غزة، ولكنه لم يتخذ اي قرار عملياتي.واستدعت المرحلة من باراك الاعلان عن السماح في الجمعة لحافلات المعونات الانسانية الدخول للقطاع. وفي المرحلة جرى الاعلان عن ان quot; مطبخquot; الدائرة الضيقة التي تضم رئيس الوزراء ايهود باراك ووزير الدفاع ايهود باراك ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني سيجتمع الاحد، لمناقشة خيارات العمليات الممكنة في قطاع غزة.

nbsp;هدفان

ووفقا لمصدر اسرائيلي فان خطوات التظليل تلك حققت الاهداف المرجوة منها.حيث اخرجت حماس عناصرها من المخابئ السرية، ووصلوا اعمالهم العادية بمكاتبهم العلنية. وظهر ان حماس صدقت وسائل الاعلام الاسرائيلية وقررت بان لديها متسع من الوقت لعدة ايام قبل ان تشرع اسرائيل بالهجوم على القطاع.وما ان نجحت اعمال التظليل حتى استدعى رئيس الحكومة مساء الجمعة باراك وليفني حيث تبنوا القرارا النهائي بانزال ضربات بقطاع غزة. وزعم مصدر في الجيش الاسرائيلي ان العملية تضع امامها هدفين فقط، الاول القريب يتمثل بوقف اطلاق الصواريخ الفلسطينية التي تقوم بها حماس والمنظمات الفلسطينية الاخر. والثاني اقامة آليـة ردع تمنع في السمتقبل اي هجوم من القطاع على جنوب اسرائيل.

ونقل التقرير عن مسؤول اسرائيلي رفيع المستوى قوله بانه وبخلاف الحرب اللبنانية الثانية، التي كانت لها اهدفا بعيدة المدى، فان العملية الحالية ضد قطاع غزة لا تهدف لسحق ادارة حماس في غزة او الافراج عن الجندي الاسرائيلي المختطف جيلاد شاليتا، وانها فقط تهدف لاحلال الهدوء في الجزء الغربي من صحراء النقب والمناطق السكنية القريبة من قطاع غزة. و لايستبعد التقرير ان الاعلان عن حصر اهداف العملية بهذه الاهداف جزء من اجراءات التظليل، وان تليل تنوي تحقيق اهداف بعيدة المدى من عملياتها الراهنة ضد قطاع غزة.