واشنطن: قبل أربع سنوات وتحديداً في خريف 2004، طرح كتاب quot;Bush's War for Re-electionquot; الذي أصدره الكاتب السياسي جيمس مور، المتقد للرئيس الأميركي جورج بوش، تساؤلات عديدة حول خدمة الرئيس ضمن قوات الحرس الوطني خلال الحرب الفيتنامية.

وبعد شهر على حملة الانتخابات الرئاسية عام 2004 التي تحولت فيها قضية خدمة بوش بحرب فيتنام، إلى موضوع رئيسي، مُنع الكاتب مور وفي أول رحلة جوية له منذ الانتخابات، من السفر من قبل خطوط الطيران لأن اسمه وارد في لائحة quot;مراقبة الإرهابquot; التي تضم قرابة مليون اسم. ويقول مور في شأن هذا الواقع المفروض عليه quot;أصبح السفر معقد جداً.quot;

يُذكر أن على المسافرين الذين تتطابق أسماءهم مع أسماء واردة في لائحة الإدارة الأميركية في حربها ضد الإرهاب، تقديم المزيد من المستندات لمكتب شركة الطيران قبل إزالة الالتباس والسماح لهم بمواصلة خططهم بالسفر.

ويقول مور إنه ومنذ ضم اسم quot;جيمس مورquot; إلى اللائحة في يناير/كانون الثاني 2005، عليه القدوم إلى المطار قبل ساعات من موعد الرحلة المقررة كما يتعذر عليه الحصول على بطاقة سفر إلكترونية عبر كمبيوتره من المنزل أو المطار. ويوضح أنه واستناداً إلى مستوى التدقيق المفروض، فإنه يمضي عدة ساعات محاولاً الحصول على تصريح من الجهات الرسمية قبل السماح له بالسفر.

يُشار إلى أن مكتب التحقيقات الفيدرالية FBI يشرف على التدقيق في البيانات الواردة في لائحة الإرهاب المصممة لمنع ركوب إرهابيين محتملين الطائرات.ووفق بيان بعثه متحدث باسم الـFBI قال فيه إنه لا يوجد مؤشرات، كما بينت عدة تدقيقات حكومية، لورود اسماء أشخاص في اللائحة لأسباب سياسية.

هذا ولم تكشف الوكالة الأمنية عن أية تفاصيل عن إرهابي مشتبه به يستخدم نفس اسم جيمس مور. بدوره يقول الكاتب السياسي إنه لا يملك أي دليل بأن مواقفه السياسية هي السبب في تضمين اسمه في اللائحة. وحتى إثبات العكس يسلّم مور قائلاً إنه وبسبب الوضع الراهن، فهو مجبر على تقليص عدد سفراته لتفادي الضغوط المتصلة بالمسألة. فيما طالبت النائبة عن الحزب الجمهورية شايلا جاكسون من تكساس، وزارة الأمن الداخلي الأميركي بالتحقيق في مزاعم أفراد واردة أسماءهم في لائحة الإرهاب لأسباب سياسية.