قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أشرف أبوجلالة من القاهرة:

لليوم الثالث علي التوالي تتصدر قضية ابنة الشيخ عمر بكري محمد التي ادعت صحف لندنية على مدار اليومين الماضيين أنها راقصة تعر في بارات عاصمة الضباب، لندن. وعلى الرغم من التقارير التي تحدثت عن نفي الشيخ عمر بكري لمثل هذه الأقاويل ، إلا أن ثمة أمرا غريبا في الموضوع يمكن لمسه من خلال إصرار الصحف اللندنية على إفراد مساحات كبيرة لمتابعة ما يجد في هذا الموضوع أولا بأول، والتي كان آخرها ما أزاحت عنه صحيفة الميرور النقاب وهو عن أن ياسمين - كما تلقبها التقارير الصحافية - قد تلقت تهديدات بالقتل من جانب مسلمين متشددين ، وأنها الآن مختبئة خشية أن تزهق روحها على يد هؤلاء المتطرفين، على حد قول الصحيفة.

وأشارت الصحيفة إلى أن ياسمين فستق ، 27 عام ، والأم لطفل عمره ثلاث أعوام، يقال أنها تشعر وكأنها انتحارية ، بعد أن تم الكشف عن أنها تعمل كراقصة تعر. وكشفت الصحيفة عن أن أفراد من الشرطة البريطانية ذهبوا إلى شقة ياسمين الكائنة في جنوب شرق لندن مساء يوم الجمعة الماضي بعد أن اتخذوا قرارا ً بنقلها لمنزل آخر يكون أكثر أمنا ً. ونقلت الصحيفة عن مصدر بالشرطة قوله :quot; هي قلقة من التهديدات التي تلقتها من أشخاص لهم توجهات متطرفة. فهي أما لطفل صغير ولا يمكنها تحمل المخاطر quot;.

وقالت الصحيفة أن quot;ياسمينquot; غادرت شقتها بالفعل ومعها حقيبة ، منتكسة الرأس وهي تسير إلى جانب سبعة ضباط ومخبرون يرتدون ملابس مدنية رافقوها إلي داخل احدي سيارات الشرطة. وكشف أحد الأصدقاء :quot; أعتبر انتحارية ، فهي لم تتمكن حتي من رؤية طفلها أو تذهب إلي منزلها الخاص. تسيطر عليها ملامح الخوف الشديد والفزع خلال هذه الأثناء quot;.

وقال محاميها إقبال أحمد أنها دخلت في نوبة من الذعر الشديد عندما تم الكشف عن أخبار ممارستها لرقص التعر. وأكد على أن ياسمين سخطت وغضبت كثيرا وشعرت وكأنها انتحارية. وأضافت الصحيفة أن ياسمين تعمل في فريق رقص متجول يطلق عليه quot; إيبيتزا آنتاتشدquot;. ونقلت الصحيفة تصريحا لياسمين قالته لأحد الصحافيين من قبل بأنها لا تتعري في عملها بطبيعة الحال، وأنها لا تمانع في فعل ذلك بحسب المكان الذي تتواجد فيه.

وأشارت الصحيفة إلى أن تلك الأخبار أصابت والدها البالغ من العمر 50 عاما والذي يوصف بـ ( آية الله توتينهام ) بعد أن هلل كثيرا ً لأحداث الحادي عشر من سبتمبر ، والذي يعيش الآن في بيروت بعد أن تم طرده من بريطانيا. ونقلت الصحيفة تصريحات له قال فيها :quot; أنا مذهول جدا من هذا الكلام. لقد تربت ابنتي على أسس الشريعة الإسلامية كما ينبغي. وعلى حد علمي فهي لا تزال متزوجة ، كما أن زوجها هو من يجب أن يتحمل مسؤولية تصرفاتها وسلوكياتها quot;. وقالت الصحيفة في زعم جديد أن ياسمين كانت ترتب للزواج من صديق تركي ، لكنهما انفصلا ولم تكتمل الزيجة .. وذلك على عكس ما أكده الشيخ عمر بكري بأنها متزوجة من شاب بريطاني ذو أصول تركية.