قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

اثينا: أفاد مصدر أمني أن مجموعة الكفاح الثوري الإرهابية اليونانية تبنت في بيان أرسل إلى الصحافة وتم التحقق من صحته، إعتداءين إستهدفا الشرطة مؤخرا في أثينا. وأرسلت المجموعة وثيقة في ثماني صفحات الى مجلة بونتيكي اليونانية الاسبوعية التي ستصدر الخميس، تبنت فيها اعتداء الخامس من كانون الثاني/يناير على ثلاثة شرطيين امام وزارة الثقافة في اكسارخيا بوسط اثينا اسفر عن اصابة احدهم بجروح خطيرة واعتداء 23 كانون الاول/ديسمبر على حافلة شرطة لم يخلف ضحايا.

وقد نسبت الشرطة اليونانية الاعتداءين الى مجموعة الكفاح الثوري اليسارية المتطرفة مشيرة الى ان احد الاسلحة المستخدمة في اطلاق الرصاص على الشرطيين في حي اكسارخيا استخدم في هجوم تبنته تلك المجموعة في نيسان/ابريل 2007 واستهدف مركز شرطة حي نيا يونيا باثينا.

وكان ذلك الهجوم الذي لم يخلف ضحايا اول ما تبنته الحركة اليسارية المتطرفة المدرجة على لائحة المنظمات الارهابية في الاتحاد الاوروبي والتي تعتبر من اخطر المجموعات في اليونان. وارتكبت الحركة في المجموع ثمانية اعتداءات في اثينا بما فيها اعتداء كانون الثاني/يناير 2007 بالقذائف على سفارة الولايات المتحدة الذي لم يخلف سوى خسائر مادية.

وقد هاجمت الحركة التي تاسست عام 2003، قوات الامن مرارا واكدت انها حاولت في ايار/مايو 2006 quot;اعدامquot; جورج فولغاكسي الذي كان حينها وزير الثقافة بتفجير قنبلة قرب منزله. كما ارتكبت ايضا اعتداء مثيرا بالقنبلة استهدف مركز شرطة احد الاحياء في الخامس من ايار/مايو 2004 قبل مئة يوم من افتتاح الالعاب الاولمبية في اثينا.

وفي اخر بيان تبنت الحركة ايضا محاولة اعتداء على مقار شركة شل النفطية في ضاحية اثينا في 24 تشرين الاول/اكتوبر. وتمكن خبراء المتفجرات في الشرطة من ابطال قنبلة زرعت امام المبنى اثر اتصال هاتفي قبل دقائق من انفجارها.

وباسم quot;الكفاح الثوريquot; تبنى مجهول اطلاق الرصاص على شرطيين في اكسارخيا مساء الخامس من تشرين الثاني/يناير في اتصال هاتفي الى قناة ميغا الخاصة لكن الشرطة لم تكترث بذلك في حين اعتبرت القناة انها مزحة.

وارتكبت حركة quot;الكفاح الثوريquot; اخر اعتدائين في كانون الاول/ديسمبر عندما كانت اليونان تشهد تظاهرات واضطرابات كبيرة اندلعت اثر مقتل الشاب الكسي غريغوروبولوس (15 سنة) برصاص شرطي اكسارخيا في السادس من كانون الاول/ديسمبر.