قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الياس توما من براغ: بدأ المسؤولون التشيك يغيرون قليلا من مواقفهم بشان علاقة روسيا بالدرع الصاروخي الذي تريد الولايات المتحدة إقامته في تشيكيا وبولندا وذلك على ضوء التغيير الذي حصل في البيت الأبيض أمس وتلميح بعض المقربين من الرئيس باراك اوباما انه سيقوم بعملية إعادة تقييم لهذا المشروع فبعد أن كان وزير الخارجية التشيكي كارل شفارتسينبيرغ يشدد على أن المشروع هو أميركي تشيكي بولندي وليس للروس علاقة به أعلن اليوم ترحيب حكومة بلاده بانضمام روسيا إلى هذا المشروع .

ورأى أن الولايات المتحدة لن تتراجع تماما عن هذا المشروع بسبب الأزمة المالية التي تمر بها ، غير انه لم يستبعد أن يحدث تأخير في تنفيذ هذا المشروع لعام أو لعامين .

وقد أثار تصريحه هذا استغراب وزير الخارجية في حكومة الظل للحزب الاجتماعي الديمقراطي المعارض لوبومير زاؤراليك معتبرا إياه بأنه quot; دعابة quot; ولا يمكن أخذه على محمل الجد .

ودعا وزير الخارجية شفارتسبيرع إلى أن quot; يصفي رأسه quot; مذكرا إياه بقوله مرة بان مشروع الدرع الصاروخي كله موجه ضد روسيا .

وشدد زاؤراليك على أن حزبه سيظل رافضا لإقامة القاعدة الأميركية في تشيكيا حتى لو انضم الروس إلى هذا المشروع .

وعلى خلاف هذا الرأي قال يان فيديم رئيس اللجنة الأمنية في مجلس النواب عضو الحزب المدني الحاكم أنه سيكون أمرا جيدا لو انضمت روسيا إلى المشروع لكنه عبر عن قناعته بان فرص حدوث ذلك تعتبر ضعيفة جدا .

وكانت المستشارة الاتحادية الألمانية انجيلا ميركل قد أعلنت يوم الثلاثاء في حديث تلفزيوني بأنه سيكون ضروريا ضم روسيا إلى هذا المشروع الأمر الذي يشير إلى وجود رغبة لدى بعض الأطراف الأوروبية الهامة لعدم عزل روسيا ولحث الإدارة الجديدة في البيت الأبيض على عدم استفزاز روسيا كما كانت تفعل إدارة بوش
وعلى خلاف الاهتمامات الأخرى للمسؤولين الأوروبيين ونوعية تطلعاتهم نحو ما ستقدم عليه إدارة اوباما فان الاهتمام الرئيسي للتشيك بالإدارة الجديدة يتركز على موقفها المستقبلي من مشروع الدرع الصاروخي فرئيس الحكومة التشيكية ميريك توبولانيك يعتقد أن ما بدأه كلينتون الذي كان رئيسا ديمقراطيا لن يهدمه اوباما أما رئيس أقوى أحزاب المعارضة في البرلمان التشيكي ييرجي باروبيك فقد أكد أن إشارات بدأت تظهر على أن اوباما يريد إعادة تقييم مشروع الدرع الصاروخي غير أن رأي الرئيس الأميركي في هذه المسالة حسب قوله يهمنا بشكل اقل من رأي مواطني تشيكيا بالقاعدة الرادارية .

من جانبه رأى نائب رئيس الحكومة التشيكية للشؤون الأوروبية ألكسندر فوندرا انه واثق بان الأميركيين سيستمرون في مشروع الدرع الصاروخي .