قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أشرف أبوجلالة من القاهرة: كشفت اليوم صحيفة quot;برافداquot; الروسية عن أن أول لقاء سوف يجمع ما بين الرئيسي الأميركي الجديد باراك أوباما ونظيره الروسي ديميتري ميدفيديف ربما يكون في شهر أبريل المقبل خلال زيارة سيقوم بها أوباما إلي موسكو مطلع الشهر ذاته. وأوضحت الصحيفة أن تلك الزيارة من المفترض أن تكون جزءا ًمن أولي الجولات الأوروبية للرئيس الأميركي والتي ستبدأ في لندن يوم الثاني من شهر أبريل لحضور قمة العشرين. وهناك سوف يلتقي بالرئيس الروسي، ثم من المقرر أن يغادر أوباما إلي ألمانيا من أجل حضور فاعليات الاحتفال بتأسيس حلف شمال الأطلسي علي الحدود الفرنسية ndash; الألمانية.

في الوقت ذاته، أكد طاقم ميدفيديف الرئاسي أنهم لم يتلقوا أي طلبات رسمية من واشنطن لعقد اجتماع بين الرئيسين. وقالت الصحيفة أن زيارة أوباما لموسكو سوف تظهر أن الإدارة الأميركية الجديدة تعتبر روسيا كشريك أساسي ، ما سيسهل بكل تأكيد من تحسين العلاقات الروسية ndash; الأميركية. وأشارت الصحيفة في الوقت ذاته عن أنه وقبل أن يقوم أوباما بزيارته إلي روسيا في أبريل، سوف تغادر هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأميركية الجديدة، إلي روسيا باقتراح يفترض أنه قد صمم من أجل إسعاد الكريملين. وأفادت تقارير بأن إدارة أوباما أخذت بالفعل خطوات للتقليل من الأموال الخاصة بتطوير الصواريخ البالستية. كما تستعد هيلاري لحضور أول مؤتمر لها لوزراء خارجية حلف شمال الأطلسي في مارس المقبل.

وأوضحت الصحيفة أن كلينتون سوف تركز علي تشكيل طاقمها خلال شهر فبراير القادم، وأعضاء هذا الفريق البارزين هم معروفين بالفعل. وسوف يدير القسم الروسي فيليب غوردون، رئيس القسم الأوروبي لمجلس الأمن القومي في عهد إدارة الرئيس السابق بيل كلينتون، ودينيس روس، الدبلوماسي البارز الذي كان في الخارجية الأميركية أثناء فترة رئاسة جورج بوش ، ثم قام بعد ذلك بتمثيل كلينتون في الشرق الأوسط. وسوف يقوم مايكل ماكفول، مدير البرامج السابق بمركز كارنيغي في موسكو، بتنسيق السياسة الروسية للإدارة الأميركية الجديدة. وقد سبق لماكفول أن وجه المشورة لأوباما بخصوص الجانب الروسي خلال حملته الانتخابية، وسوف يتعامل مع الشؤون الروسية في مجلس الأمن القومي الآن.

وأشارت الصحيفة إلي أنه وبالإضافة إلي معاهدة تقليص الأسلحة الهجومية الإستراتيجية الأولى (ستارت ـ 1) والدرع المضادة للصواريخ، سوف تحصل الإدارة الأميركية الجديدة علي أولوية أخري فيما يتعلق بروسيا. حيث أكدت هيلاري كلينتون أن السيناتور ريتشارد لوغار قد أخبرها بأن تولي أيضا أهمية بقضية أمن الطاقة. وفي حديث سبق لها أمام الكونغرس ، قالت كلينتون أن العمل علي وثيقة جديدة لتحل محل معاهدة ستارت 1 سوف تكون من بين أولي الأولويات للإدارة الجديدة. وسوف تنتهي معاهدة ستارت 1 في الخامس من شهر ديسمبر القادم.