قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الخرطوم: قالت قوات حفظ سلام ومتمردون ان طائرات حكومية سودانية قصفت بلدة رئيسية في جنوب دارفور يوم السبت بعد أُسبوع من سيطرة متمردي حركة العدل والمساواة في دارفور عليها.
وأبلغ قائد كبير بحركة العدل والمساواة رويترز بأن 16 مدنيا قتلوا في الغارة بينهم طفل صغير. ولا يمكن التحقق من هذه الأرقام من مصادر مُستقلة.
وتزايدت التوترات في دارفور حيث ما زال جانبا الصراع الذي مضى عليه نحو ست سنوات يترقبان قرارا من المحكمة الجنائية الدولية بشأن ما اذا كانت ستصدر مُذكرة اعتقال بحق الرئيس السوداني عمر حسن البشير بسبب مزاعم بارتكاب جرائم حرب في دارفور.
ولم يتسن على الفور الاتصال بأحد من القوات المسلحة السودانية للتعقيب على الروايات الخاصة بالغارة. والهجمات الجوية في دارفور ممنوعة بموجب اتفاق سلام تم التوصل اليه في عام 2006 وقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وسيطرت حركة العدل والمساواة على المهاجرية من قوات يقودها ميني اركوا ميناوي زعيم المتمردين الوحيد في دارفور الذي وقع على اتفاق سلام مع الحكومة عام 2006 .
وحذر مسؤولون بالأمم المتحدة طلبوا عدم الكشف عن هويتهم في ذلك الوقت من ان قوات ميناوي تعيد تجميع نفسها لشن هجوم مضاد ربما بدعم من القوات الحكومية.
وقال مسؤول الأمم المتحدة الذي طلب عدم نشر اسمه ان طائرات حكومية قصفت المهاجرية صباح يوم السبت. وأضاف quot;سقطت بعض القنابل بالقرب من مقر يوناميد واحترقت بعض المنازل.quot;
وقال نور الدين المازني المتحدث باسم يوناميد ان عددا كبيرا من سكان المهاجرية لجأوا الى قاعدة قوات حفظ السلام أثناء الهجوم. وقال انه يمكنه ان يؤكد وقوع القصف وانهم يشعرون بقلق بالغ بشأن الموقف.
كما أكد كبير مفاوضي حركة العدل والمساواة أحمد تقد وقوع الهجمات. وقال لرويترز في الساعة 12.30 بالتوقيت المحلي (0930 بتوقيت جرينيتش) ان طائرات القوات المسلحة السودانية تقصف المهاجرية وان النيران في كل مكان في البلدة.
وقال سليمان صندل القائد بحركة العدل والمساواة لرويترز ان الهجوم دمر 25 منزلا في المستوطنة القريبة من نيالا عاصمة جنوب دارفور.
وقال ان سكان المهاجرية رحبوا بهم عندما سيطروا على البلدة. واضاف والآن الجيش يعاقبهم.
وتشير تقديرات خبراء دوليين الى ان 200 الف شخص قتلوا منذ ان حملت حركة العدل والمساواة وغيرها من حركات التمرد السلاح ضد الحكومة عام 2003 متهمين إياها باهمال المنطة الواقعة في اقصى غرب السودان.
جاءت هذه الغارة الجوية بعد يوم من تقرير مشترك لقوات الامم المتحدة والاتحاد الافريقي قال ان قوات الحكومة السودانية انتهكت القانون الدولي باطلاق النار على مدنيين أثناء غارة في اغسطس اب على معسكر نازحين في جنوب دارفور يبعد 80 كيلومترا غربي المهاجرية.