قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

فالح الحمراني من موسكو: اكدت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني ان القيادة المصرية والمجتمع الاوروبي بما في اميركا والدول الاوروبية مستعدة للتعاون مع اسرائيل لحل مشكلة تهريب الاسلحة لغزة. واضافت لقد quot;كان من المهم لنا ان نواصل الحوار مع القوى المعتدلة في المنطقةquot; . وقالت بانها تواصلت خلال العمليات العسكرية على عزة quot; مع ممثلي البلدان التي لاترتبط باسرائيل بعلاقات دبلوماسية وان احدا منهم لم يلمح الى ما يسمى بانتصار حماسquot;. ولم تكشف عن تلك الدول.

quot;وحددت تسيبي من بين اهداف العملية العسكرية بغزة quot;منع تهريب السلاح لقطاع غزة. وافادت quot;ان غالبية السلاح للقطاع يرد من ايران عبر صحراء سيناءquot;. ونفت ان تكون العملية لاسباب انتخابية.

وفي معرض ردها على سؤال بشان تحضير منظمات الدفاع عن حقوق الانسان رفع دعوى جنائية ضد القيادات الاسرائيلة وهي من ضمنهم، قالت تسيبي في حديث لصحيفة فريميا نوفستي الصادرة بموسكو انها quot;تتفهم قلق دعاة حقوق الانسان على الوضع الانساني في غزةquot;. منوهة بان quot;المجتمع الدولي دائما مع الضعفاء، وانا افضل ان اكون قوية حتى لو حرمني هذا من احضان زعماء العالمquot; واضافت quot; لم يكن لدينا سوى اسابيع للعملية في غزة وان العالم تفهم اهدافهاquot;.في اشارة الى ارتياطها بنهاية ولاية ادارة الرئيس الاميركي السابق جورج بوش وتنصيب الجديد باراك اوباما

لا حوار مع حماس

وقالت تسيبي ان المسالة الوحيدة التي يمكن تجري بصددها حوار مع حماس هي quot;مسالة مصير الجندي المختطف لديها جيلاد شاليتquot;، منوهة quot;ان اعادته لعائلته ممكن فقط عن طريق المباحثاتquot;. معربة quot;عن القناعة بان التعامل مع حماس في القضايا الاخرى سيتم فقط باسلوب القوةquot;. وفسرت تبني قرار العملية العسكرية بغزة وتوقيتها جاء كرد على quot;اعتقاد حماس ان تل ابيب لن تردquot; على ما وصفته quot;بالاستفزازات في مرحلة الحملة الانتخابيةquot;. مؤكدة بانها لم توافق على العملية لاغراض سياسية خاصة بها، quot;ولو كان الامر هكذا لاستمرت العملية لحد الانquot; حسب قولها، ولم تستبعد quot;ان تقوم اسرائيل باحتلال غزة من جديد عندما يقتضي الامرquot;. ووصفت موقف روسيا من العملية العسكرية بغزة بانه quot;كان متوزاناquot;. وجددت معارضتها الشديدة لعلاقات موسكو بحركة حماس.

ورددت من جديد ان اهداف العملية العسكرية في غزة كانت كانت للبرهنة لحماس quot;باننا لن نستسلم لقصف المناطق الاسرائيلية، وعلينا ان نعيد هيبة الدولة والرد بقوة على هجوم المسلحينquot;, مشيرة الى ان زعيم حزب الله الشيخ حسن نصر الله quot;خاف من فتح جبهة ضد اسرائيل من الشمال لانه اخذ بالحساب قوة الرد الذي سيكون حينها.