قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

القدس: تعهد زعيم المعارضة اليمينية الاسرائيلية بنيامين نتانياهو، الاوفر حظا لتولى رئاسة الوزراء، السبت بتشكيل quot;حكومة وحدة وطنيةquot; واسعة الى اكبر حد ممكن اذا فاز حزب الليكود في الانتخابات التشريعية المقررة في العاشر من شباط/فبرير.
وقال رئيس الوزراء السابق (1996-1999) ردا على اسئلة مشاهدي القناة الثانية الخاصة quot;ساعمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية باوسع قدر ممكنquot;.
واضاف ان quot;اكبر خطأ ارتكبته عندما كنت رئيسا للوزراء هو عدم توسيع حكومتي الى اقصى حدquot;.
كما ابدى نتانياهو تفضيله لحكومة وحدة وطنية تحت قيادته تضم العماليين (يسار-وسط) وكاديما (يمين-وسط) الامر الذي لا يجعله رهينة لليمين المتطرف.
ويتقدم الليكود بفارق كبير على بقية الاحزاب للفوز في الانتخابات التشريعية المبكرة المقرر اجراؤها في العاشر من شباط/فبراير.
وبفضل دعم الاحزاب الدينية ولا سيما تصاعد اليمين المتطرف، سيحصل التكتل اليميني على اغلبية من نحو 65 نائبا من بين 120 في الكنسيت الاسرائيلية.
كما أعلن نتنياهو معارضته تفكيك مستوطنات عشوائية في الضفة الغربية quot;بالقوةquot;.
وقال زعيم حزب الليكود ردا على اسئلة مشاهدي القناة الثانية الخاصة في التلفزيون الاسرائيلي، انه quot;عوضا عن القيام باستعراض للقوة، ينبغي التوصل الى اتفاق ودي مع المقيمينquot; لاجلائهم طوعا من مستوطنات تعتبر غير قانونية.
لكن نتانياهو اكد في الوقت عينه ان اسرائيل quot;دولة قانونquot; وعليها بالتالي ان تحترم القانون في هذا المجال.
وكانت الحكومة الاسرائيلية المستقيلة وعدت في تشرين الثاني/نوفمبر بوقف quot;فوريquot; لتمويل النقاط الاستيطانية العشوائية في الضفة الغربية، وذلك اثر تصاعد وتيرة العنف في اوساط مستوطنين متطرفين في الخليل.
وشكل هذا القرار سابقة كونها المرة الاولى التي تقدم فيها الحكومة الاسرائيلية على خطوة مماثلة رغم انها وعدت في السابق بتفكيك المستوطنات العشوائية التي بنيت من دون موافقة الحكومة الاسرائيلية ولكنها مع هذا استفادت من تمويل حكومي. ولم تفكك الحكومة الا قلة قليلة من هذه النقاط الاستيطانية.
وبحسب حركة السلام الآن المناهضة للاستيطان، فان اكثر من 100 مستوطنة عشوائية لا تزال موجودة في الضفة الغربية، رغم الالتزامات الرسمية التي قطعتها الحكومة الاسرائيلية ولا سيما للولايات المتحدة، بتفكيكها.
ويتمتع الليكود بحسب استطلاعات الرأي بتقدم كبير على باقي الاحزاب للفوز بالانتخابات المقررة في 10 شباط/فبراير.