قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تكاد لا تقرأ شيئًا في صحف الأحد الإسرائيلية لا يمت بصلة لصفقة شاليط وشريطه. فقد أفردت الصحف الإسرائيلية صفحاتها كلها تقريبًا، للشريط الذي سلمته حماس لإسرائيل عبر الوسيط الألماني، وتداعيات هذا الشريط على مستقبل الصفقة، بعد أن ثبت أنه معافى وعلى قيد الحياة، مع العودة لمعادلة ودوامة الخضوع quot;لإرهاب حماسquot;، حسب تعبير الصحف، وما قد يجره مستقبلاً من استمرار حماس لاختطاف المزيد من الجنود.

تل أبيب: إضافة إلى صفة شاليط أبرزت الصحف تصريحات خالد مشعل بهذا الخصوص، مقابل واجب الدولة بحماية جنودها والعمل لإنقاذهم من الأسر، وما هو الثمن المعقول والممكن، الذي يمكن للدولة التسليم به، دون أن يكون جواز سفر لعمليات اختطاف قادمة، وهل يمكن للدولة أن تعرض مصالحها القومية للخطر مقابل إنقاذ جندي واحد، وغيرها من الأسئلة التي طرحها كتاب الأعمدة، ومنهم من تساءل مثلاً لماذا لم quot;يلحقquot; مشعل وهنية بالرنتيسي وأحمد ياسين، على حد تعبير دان مرغليت في يسرائيل هيوم. فيما تساءل ناحوم برنيع عن فشل الدولة وأجهزتها المختلفة في إدارة ملف شاليط وتحريره.

إلى ذلك تطرقت الصحف الإسرائيلية، إلى القائمة السوداء لأسماء علماء روس يعملون في إيران حملها معه نتنياهو إلى روسيا، من جهة، وإعادة تكرار ما نشر في الصحف الغربية عن quot;الأصول اليهوديةquot; لأحمدي نجاد.

يديعوت أحرونوت: شاليط لن يكون رون اراد

وإلى جانب التغطية الإخبارية لمراحل تسليم شريط شاليط يوم الجمعة وإطلاق سراح الأسيرات الفلسطينيات، اهتمت الصحف الإسرائيلية بمحاولة استقراء المستقبل مع تأكيدها على أن شريط شاليط هو مؤشر على قرب اقتراب الصفقة. وفي هذا السياق أبرزت الصحف تصريحات لرئيس الحكومة الإسرائيلية، بينيامين نتنياهو قال فيها، بعد مشاهدة الشريط، بعد ظهر الجمعة بأن quot; الأمر الأكيد هو أن غلعاد شاليط لن يكون رون أرادquot;.

مع ذلك أكدت يديعوت أن نتنياهو يرفض بأي شكل من الأشكال الإفصاح عن موقفه الشخصي في الجدل الدائر في إسرائيل حول الثمن الذي يمكن لإسرائيل أن تدفعه مقابل شاليط، وهل يجدر بها دفع كل ثمن تطالب به منظمات إرهابية تختطف جنودًا إسرائيليين.

وبحسب الصحيفة فإن نتنياهو لا يفصح عن رأيه هذا، إلا في إطار ضم خمسة أشخاص لا أكثر بينهم وزير الأمن ايهود باراك، ووزير الخارجية، أفغيدور ليبرمان، ورئيس الشاباك وبطبيعة الحال المكلف بملف شاليط حجاي هداس. واعتبرت الصحيفة أن نتنياهو يرى بأن شريط الفيديو الذي دفعت إسرائيل فيه ثمنا quot;زهيداquot; يرسخ في الوعي العام أن حماس هي المسئولة عن مصير الجندي المختطف.

وتقول الصحيفة إن نتنياهو الذي تمكن من إقامة قناة حوار واتصال مغايرة مع أسرة شاليط، عن تلك التي كانت لأولمرت مع العائلة يعرف الآن أن الامتحان الحقيقي لا يزال أمامه ويتمثل بالمطالب التي قدمتها حماس وفي مقدمتها الإفراج عن مروان البرغوثي، الذي حكمت عليه المحاكم الإسرائيلية بخمس عقوبات إعدام متتالية، ومنفذي عملية اغتيال الوزير الإسرائيلي السابق رحبعام زئيفي، ومنفذي عملية مقهى سبارو في القدس، وفندق بارك في نتنياهو، وعندها لن يكون بمقدور نتنياهو الاعتماد على أي من وزرائه، لأن القرار الأول والأخير سيكون قراره هو.

يسرائيل هيوم: نجاد ليس يهوديا لا من قريب ولا من بعيد

نشرت صحيفة هيوم، كغيرها من الصحف الإسرائيلية، اليوم، تفاصيل التقرير الذي نشرته الديلي تيلغراف البريطانية وقالت فيه إن لأحمدي النجاد، الرئيس الإيراني، أصولا يهودية، وأنه قام بتغيير اسمه الأصلي الذي كان سبورجيان، والتي معناها، بحسب الصحيفة البريطانية ناسج الquot;تاليتquot; وهي قطع قماش خاصة يضعها المتدينون اليهود على وسطهم. وادعت الصحيفة البريطانية أن عائلة النجاد هي يهودية الأصل وأنها اعتنقت الإسلام بعد انتقال العائلة لطهران وقامت بتغيير اسمها السابق، quot;سبورجيانquot; الذي قالت الصحيفة إنه اسم لعائلات يهودية معروفة في إيران.

لكن صحيفة يسرائيل هيوم شككت بصحة الرواية التي أوردتها الديلي تلغراف، وأوردت شهادة، الصحافي الإسرائيلي من أصول إيرانية، منشيه أمير، الذي يعمل محررًا للإذاعة الإسرائيلية باللغة الفارسية، وولد في إيران وترعرع فيها قبل أن يهاجر إلى إسرائيل.

وأكدت أمير في مقالة خصَّ بها يسرائيل هيوم، أن الإسم السابق لعائلة الرئيس الإيراني وإن كان يعتبر اسمًا نادرًا بين المسلمين في إيران إلا أنه بالتأكيد ليس اسما يهوديا. فلا يوجد لهذا الاسم أي معنى، لا باللغة العبرية ولا باللهجات العبرية لليهد في إيران، فخاتمة الاسم جيان، ليست مقبولة ولا متداولة في أوساط يهد إيران، كما أنه لا علاقة بين هذا الاسم وبين نسج القماش الخاص باليهود المتدينين ويسمى بالعبرية quot;تاليتquot;.

على ذلك يؤكد أمير أن أسرة الرئيس الإيراني جاءت من قرية إيرانية صغيرة تدعى أردان تقع قرب بلدة جرمسار، في مقاطعة سمنان شمالي شرقي إيران. وهي قرية يبلغ عدد سكانها 700 شخص ولا يوجد أي دليل تاريخي على أن اليهود سكنوا هذه البلدة أو عاشوا فيها. إذ امتنع اليهود في إيران عن السكن في قرى صغيرة ونائية لا توجد فيها دور للعبادة (باستثناء المقاطعة الكردية في إيران)، فقد طارد الشيعة اليهود في كل مكان، لذلك آثر اليهود العيش في المدن الكبرى.

ويلفت منشيه أمير إلى أن مردد الشائعات عن أصول أحمدي النجاد هو على ما يبدو خصمه مهدي خزعلي، الذي يكره النجاد بصورة شديدة، والذي أطلق هذه الشائعات مما حدا بوالده، أية الله أبو القاسم، إلى نبذه والتبرؤ منه.

معاريف : غزة تحتفل والسلطة تندب حظها

في تغطيتها للإفراج عن الأسيرات الفلسطينيات قالت معاريف ان غزة لبست ملابس العيد والفرح، أما في السلطة الفلسطينية فقد واجهوا صعوبات بالاحتفاء بالإفراج عن أسيرات حماس. وأشارت الصحيفة إلى أنه على الرغم من أن الإفراج عن أسرى فلسطينيين يشكل مناسبة للفرح، إلا أن رام الله لم تخرج عن طورها للاحتفاء بالأسيرات المحررات، لأن السلطة تجد صعوبة في الاعتراف بفضل حماس، بل إن جهات في حماس أكدت بأن السلطة منعت أعضاء برلمان فلسطينيين وممثلي الحركة من المشاركة في احتفالات استقبال الأسيرات، اللاتي وصلن للمقاطعة في رام الله، حيث قمن بوضع أكاليل الزهور على ضريح الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، فيما رفضت 4 أسيرات من حماس لقاء أبو مازن بسبب الخطوات التي اتخذتها سلطته ضد الحركة. معاريف: نتنياهو سلم الكرملين قائمة بأسماء علماء ساعدوا إيران.

وعلى صعيد الملف الإيراني، قالت معاريف إن بنيامين نتنياهو سلم الكرملين قائمة بأسماء علماء روس يساعدون إيران في تطوير سلاحها الذري. وقالت الصحيفة نقلاً عن صحيفة التايمز اللندنية إنّ هذا هو سبب الزيارة السرية التي قام بها نتنياهو لروسيا في الشهر الماضي. وكانت الصحيفة البريطانية قد قالت نقلاً عن مصدر روسي أمني قوله : quot;سمعنا أن نتنياهو وصل مع قائمة أسماء وأدلة عينية تؤكد أن مهنيين روس يساعدون إيران في تطوير القنبلةquot;. وبحسب المصدر، فإن السرية التي فرضت على الزيارة كانت لتفادي إحراج روسيا من جهة، ولحثها على العمل من جهة ثانية.

من جهتها، قالت مصادر إسرائيل إن اللقاء بين نتنياهو وبين كل من الرئيس الروسي ميدفديف ورئيس الحكومة بوتين، كان قصيرًا ومتوتّرًا، لكن الادعاء بشأن نشاط روسي غير رسمي، لعلماء روس في إيران ليس جديدًا، فقد سبق لوكالة الطاقة الذرية أن طرحت شكوكًا بهذا الخصوص في العام الماضي.