قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

تظهر قواعد جديدة صدرت يوم الاثنين أن لجنة مراقبة الانتخابات الافغانية المدعومة من الامم المتحدة ستعامل المرشحين للانتخابات الرئاسية على أساس أن احتمال ادانتهم بتزوير الاصوات في الحالات المثيرة للشك متساوية وهي خطوة قد تضمن فوز حامد كرزاي.

كابول: أظهرت النتائج الاولية أن كرزاي المنتهية ولايته حصل على 54.6 في المئة من الاصوات في الانتخابات التي جرت في 20 اغسطس اب لكن لجنة الشكاوى الانتخابية أمرت باعادة فرز 12 في المئة من صناديق الاقتراع بعد أن وجدت quot; أدلة واضحة ومقنعة على التزوير.quot; وسيكون على كرزاي مواجهة منافسه الرئيسي وزير الخارجية السابق عبد الله عبد الله في جولة ثانية اذا أدى التحقيق في التزوير الى خفض نصيبه من الاصوات الى أقل من 50 في المئة.

غير أنه لكي يحدث هذا يجب أن تجد اللجنة أن نصيب كرزاي من الاصوات المزيفة كان اكبر كثيرا من الاصوات المزيفة التي حصل عليها منافسوه. ونشرت اللجنة قواعدها لاعادة الفرز يوم الاثنين قائلة انه سيتم ابطال الاصوات للمرشحين بالتناسب مع اجمالي عدد الاصوات التي حصلوا عليها في الصناديق التي تعتبر مثيرة للشك بغض النظر عن هوية المرشح الذي ارتكب التزوير. وتبدو الحسابات لصالح كرزاي.

وبموجب قواعد اعادة الفرز الجديدة تقسم صناديق الاقتراع المثيرة للشك الى ست فئات وفقا لسبب الارتياب فيها لكنها لا تقسم على أساس اي المرشحين هو الذي استفاد من التزوير المشتبه به. وستنظر لجنة الشكاوى في عشرة في المئة من صناديق الاقتراع المثيرة للشك في كل فئة وتحدد اي حصة من الصناديق كانت مزيفة ثم تخفض عدد الاصوات التي حصل عليها كل مرشح في تلك الفئة بنفس النسبة.

وقالت اللجنة في بيان quot;لجنة الشكاوى الانتخابية ستحدد الى اي مدى سيؤثر ما تصل اليه من نتائج عن العينات على النتائج الاجمالية للانتخابات الرئاسية.quot; وأضافت quot;ستفعل هذا من خلال تحديد اي نسبة من الاصوات الصحيحة في العينة مزيفة ثم ضرب هذه النسبة في اجمالي عدد الاصوات التي حصل عليها كل مرشح في الفئة المناظرة وليس احصاء تلك الاصوات الموجودة بالعينة بالفعل.

وعين كاي ايدي مبعوث الامم المتحدة في افغانستان رئيس لجنة الشكاوى الانتخابية. وكان ايدي قد اتهم من قبل نائبه السابق الدبلوماسي الامريكي بيتر جالبريث بغض الطرف عن التزوير والذي قال جالبريث ان معظمه كان لصالح كرزاي وكان حجمه كبيرا بما يكفي لمنع اجراء جولة ثانية.

كان كرزاي قد اعترف بوقوع بعض أعمال التزوير لكنه قال ان مسؤولين غربيين ووسائل اعلام ضخموا من شأن حجم التزوير. وقال عبد الله لرويترز انه يبحث قواعد اعادة الفرز ليرى ما اذا كانت نزيهة. وقال ارسالا جمال المسؤول بحملة كرزاي الانتخابية انه يبحث الامر ايضا لكنه ليس لديه تعقيب فوري.