قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تشهد مدينة زيوريخ السويسرية اليوم توقيع اتفاق تاريخي بين الدولتين المتوترتين تركيا وأرمينيا، بعد اقفال للحدود بينهما دام اكثر من 15 عاما بسبب نزاع اقليم كاراباخ

أنقرة، وكالات: توقع تركيا وأرمينيا اليوم السبت اتفاقا تاريخيا تطبع بموجبه العلاقات بين البلدين. وسيشمل حفل التوقيع إبرام بروتوكولين، تم الاتفاق عليهما بوساطة سويسرية، لإقامة علاقات دبلوماسية لأول مرة بين البلدين، وفتح الحدود المغلقة منذ أكثر من عشر سنوات، كما يحددان إطارا زمنيا لمجموعة من الخطوات اللاحقة لتحسين العلاقات بين البلدين.

وستحضر وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون مراسم التوقيع لإظهار دعم الولايات المتحدة للاتفاق التاريخي في مستهل جولة أوروبية، تزور خلالها كلا من بريطانيا وإيرلندا وروسيا حيث سيحضر أيضا وزير الخارجية الروسي سيرفي لافروف.

وقال فيليب جوردون مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للصحفيين في واشنطن إنه من المتوقع أن يحضر المراسم أيضا الممثل الأعلى لشؤون السياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ووزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير.

واشار موقع بي بي سي الى ان العلاقات الدبلوماسية ستستأنف بموجب الاتفاقية بين البلدين. وسيكون على البرلمانين في البلدين إقرار الإتفاق حتى يصبح نافذا. وقد شارك الآلاف في أرمينيا باحتجاجات بسبب الإتفاقية.

وصعد المتظاهرون إلى نصب تذكاري على إحدى التلال في العاصمة ياريفان أقيم للأرمن الذين قتلوا على يد القوات العثمانية في الحرب العالمية الأولى. وقد حمل المتظاهرون لافتات كتب عليها quot;لا تنازل للأتراكquot;.

وكانت تركيا قد أغلقت حدودها مع أرمينيا عام 1993بسبب النزاع الذي نشأ بينها وبين جمهورية أذربيجان حول إقليم كاراباخ، واشترطت إحراز تقدم بين الدولتين حول الإقليم من أجل تحسين علاقاتها مع أرمينيا.

وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أمام البرلمان الأذري في وقت سابق من هذا العام إن بلاده لن تفتح الحدود مع أرمينيا ما لم تنه الأخيرة ما أسمته باحتلالها لأجزاء من أذربيجان. يذكر أن العلاقات بين البلدين متوترة منذ مقتل أرمن في الحرب.

ويطالب الأرمن تركيا بالاعتراف بارتكاب مجزرة بحقهم في الحرب العالمية الأولى، وتقول تركيا إن الأرمن قتلوا ضمن من قتلوا خلال قتال القوات العثمانية للجيوش البريطانية والفرنسية والروسية وقمعها انتفاضات في العالم العربي. وسيتم بموجب الاتفاقية تأسيس لجنة تاريخية لفحص تلك الأحداث.